???? ??????
27 يوليو 2017•تحديث: 27 يوليو 2017
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الأربعاء، إن "الرباعي العربي لن يتراجع عن مطالبه المقدمة للدوحة".
جاء ذلك خلال جلسة محادثات موسعة بين شكري، ونظيره الفرنسي، جان إيف لو دريان، بمقر وزارة الأخير في ختام زيارته التي بدأها الثلاثاء، للعاصمة باريس، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وتناول الوزيران، خلال لقائهما عددًا من القضايا من بينها تطورات الأزمة القطرية.
وأشار البيان إلى أن شكري، قدم "عرضًا متكاملاً للأسباب التي على أساسها تم قطع العلاقات مع قطر".
وقال شكري، إن "مصر لا يمكنها أن تتسامح مع من يعبث بأمنها واستقرارها"، بحسب البيان.
وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/حزيران المنصرم، علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".
وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربعة إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات مع الدوحة.
ومن بين المطالب المقدمة إغلاق قناة "الجزيرة"، فيما اعتبرت الدوحة هذه المطالب "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".
وفيما يتعلق بالشأن الليبي، شدد الجانبان على "ضرورة استكمال الحل السياسي للأزمة الليبية، ومكافحة الإرهاب".
ورحبا بالاتفاق (اتفاق باريس) الذي تم توقيعه، الثلاثاء، كخطوة على طريق الحل السياسي في ليبيا.
وأطلع شكري، نظيره الفرنسي على نتائج مباحثاته مع كل من خليفة حفتر (قائد القوات التابعة لمجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق/ شرق)، وفايز السراج (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني) في باريس أمس وأمس الأول.
واتفق الوزيران على أهمية دعم المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة، لإنجاح الاتفاق الأخير.
والثلاثاء الفائت، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التوصل لاتفاق بين الفرقاء بليبيا لوقف إطلاق النار، ونزع السلاح، وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 2018.
وعلى صعيد الأزمة السورية، اتفق الجانبان على أهمية تنسيق الجهود بين بلديهما لحث المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي مستورا لتحريك المفاوضات وتقديم نص مقترح يتم التفاوض على أساسه بين وفود النظام والمعارضة السورية، وفق البيان.
وفيما يتعلق بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، قدم شكري، عرضا للاتصالات التي جرت في الفترة الأخيرة مع الإدارة الأمريكية وطرفي الصراع؛ لكسر حلقة العنف ووقف التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والعمل علي إقناع الطرفين وتشجيعهم علي استئناف المفاوضات.
وتشهد القدس، منذ نحو 10 أيام، احتجاجات ومواجهات مع الشرطة الإسرائيلية، بعد وضع الأخيرة بوابات إلكترونية على بوابات المسجد الأقصى، قبل أن تبدأ بإزالتها، فجر الثلاثاء.