02 فبراير 2018•تحديث: 02 فبراير 2018
أعزاز / سعيد إيبيجي أوغلو، عمر كوبران / الأناضول
تشكل شرطة مناطق "درع الفرات" شمالي سوريا، صمام أمان للخطوط الخلفية لعملية "غصن الزيتون" التي يشنها الجيش التركي و"الجيش السوري الحر" ضد إرهابيي "ب ي د / بي كا كا" في منطقة عفرين.
ومنذ انطلاق العملية في 20 يناير / كانون الثاني الماضي، تعمل قوات الشرطة في منطقة "درع الفرات" بكامل جاهزيتها، لمنع أي هجوم إرهابي يستهدف الخطوط الخلفية لـ "غصن الزيتون".
وقال مدير الأمن بمنطقة أعزاز بريف حلب أحمد زيدان، إنه "منذ انطلاق العملية زدنا من احتياطاتنا الأمنية".

ولفت في تصريح للأناضول، إلى إجرائهم "كافة التحقيقات من أجل منع أي عمل إرهابي تنفذه الخلايا النائمة لمنظمة بي كا كا الإرهابية، في المناطق المحررة (من داعش والنظام)".
وأشار إلى إقامتهم نقاط تفتيش في الطرق الرئيسية لمنطقة أعزاز، بهدف منع تسلل إرهابيي بي كا كا بين المدنيين".
وأكد ضبطهم عدة سيارات مفخخة في المنطقة، بعد انطلاق عملية غصن الزيتون، وإلقاءهم القبض على عناصر إرهابية من "ب ي د".

وسلط زيدان الضوء على مدى الأمن والاستقرار الذي تنعم به أعزاز على وجه الخصوص، ومنطقة "درع الفرات" بشكل عام، نتيجة الجهود التي تبذلها الشرطة بدعم من تركيا.
ونفذت قوات الجيش التركي خلال الفترة من أغسطس / آب 2016 وحتى مارس / آذار 2017، عملية "درع الفرات" دعما للجيش السوري الحر.
ونجحت العملية في طرد "داعش" من مناطق واسعة شمالي سوريا، بلغت مساحتها ألفين و55 كيلومترا مربعا.
ويواصل الجيش التركي عملية "غصن الزيتون" التي تستهدف المواقع العسكرية للتنظيمات الإرهابية شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أي أضرار.