رضا تمتام
تونس ـ الأناضول
أشاد محمود الذوّادي، رئيس مركز تونس لحريّة الصّحافة، بأهميّة تأسيس مجالس صحافة تتولّى متابعة الأداء المهني للصحفي في تونس وفي العالم العربي خاصّة ثورات الربيع العربي.
كما نبّه الذوادي الأربعاء لدى افتتاحه الملتقى الدولي الإعلامي "التونسي -الألماني" إلى ثلاث إشكاليات تتعلّق باستقلاليّة هذه المجالس وتمويلها ونفوذها القانوني فضلاً عن طبيعة تركيبتها.
ومن جهتها أكّدت سوزانا فنجلر المدير الأكاديمي لمعهد "إيريش بروست للصّحافة الدّوليّة" "أنّ الرّقيب الإعلامي يجب أن يكون خبيرا ومختصا".
كما أضافت أن دوره يتمثل أساسًا في الحديث مع الصّحفي ويبلّغه بالانتقادات الموجّهة لمنتوجه الإعلامي ثم إيجاد الحلول المناسبة للإشكالات الحاصلة.
كما شدّد رئيس مركز تونس لحريّة الصّحافة ـ المحدث بعد الثورة ـ على ضرورة توعية الصّحفي بأهميّة تفعيل هذه المجالس التي من شانها أن ترتقي بالأداء الإعلامي الوطني وتساعد على عدم احترام أخلاقيات المهنة وعدم اختراقها.
وأشار الذوّادي أن هذا الملتقى الإعلامي التونسي الألماني والذي يستمر إلى الخميس سوف يناقش الاستعداد لبعث هذه المجالس في كامل الوطن العربي.
ويسعى القائمون على القطاع الإعلامي في تونس منذ الثورة إلى تطوير أدائه عبر تكثيف الملتقيات الدولية والتعاون مع المؤسسات المختصّة سيّما في مجال التكوين.