26 أبريل 2022•تحديث: 26 أبريل 2022
مروى الساحلي / الأناضول
قال سياسي تونسي، الثلاثاء، إن بلاده تحتاج إلى برنامج إنقاذ للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده أحمد نجيب الشابي، رئيس الهيئة السياسية لحزب الأمل، وصاحب مبادرة "جبهة الخلاص"، بالعاصمة التونسية.
وأوضح الشابي: "يجب الإصلاح من أجل إنقاذ تونس عبر برنامج يتضمن فصولا وبنودا للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد".
وأضاف: "يجب تشكيل حكومة شرعية للإنقاذ تتكفل بإدارة مرحلة انتقالية، بناء على مخرجات حوار وطني يتم إطلاقه حول الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والدستورية والقانونية".
ودعا الشابي إلى إعداد تحضيرات لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة تشرف عليها الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وفي 18 فبراير/ شباط الماضي، دعا الشابي خلال تجمع لشخصيات سياسية وبرلمانية نظمته حملة "مواطنون ضد الانقلاب" (شعبية)، إلى تكوين جبهة باسم "الخلاص الوطني".
وانضمت إلى الجبهة 5 أحزاب هي "النهضة"، و"قلب تونس"، و"ائتلاف الكرامة"، و"حراك تونس الإرادة"، و"الأمل"، إضافة إلى حملة مواطنون ضد الانقلاب، ومبادرة اللقاء من أجل تونس، وعدد من البرلمانيين.
ومنذ 25 يوليو/ تموز 2021، تشهد تونس أزمة سياسية حادة حين بدأ رئيسها قيس سعيد إجراءات استثنائية منها: حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول 2022.
وتعتبر عدة قوى تونسية إجراءات الرئيس سعيد الاستثنائية "انقلابا على الدستور"، بينما ترى فيها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.
أما سعيد، الذي بدأ عام 2019 فترة رئاسية من خمس سنوات، فقال إن إجراءاته هي "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة التونسية من خطر داهم".