15 فبراير 2021•تحديث: 15 فبراير 2021
حلب، جرابلس/ عمر كوباران / الأناضول
تواصل منظمة "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابية المتمركزة في مدينة منبج شرقي شمالي سوريا، جرائمها بقصف المدنيين بقرى مجاورة، لاسيما بقرية توخار في مدينة جرابلس.
وتقع قرية "توخار" على نهر الساجور الذي يشكل الحد الفاصل بين قوات الجيش الوطني السوري و عناصر ي ب ك الإرهابية.
وتسعى المنظمة من خلال هذه الهجمات لدفع سكان القرية البالغ عددهم نحو 5 آلاف شخص لمغادرة بيوتهم، وفق مراسل الأناضول.
وقال محمد جمعة أحد سكان القرية، للأناضول، الإثنين، إن "القرية تتعرض بشكل متواصل لقصف المنظمة"، مشيرا أن "بعض العائلات غادرت القرية هربا من القصف".
وأوضح جمعة أن "الخوف من القصف تسبب بإغلاق مستوصف القرية".
وأشار إلى أن "سكان القرية يمتنعون عن إرسال أبنائهم إلى المدارس، خاصة وسبق وأن سقطت قذائف على أحد مدارس القرية".
وأضاف جمعة: "القصف أدى لقتل عدد كبير من الخراف خلال رعيها بأراضي القرية وتضرر الثروة الحيوانية في المنطقة التي يعتمد عليها السكان في تأمين رزقهم".
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري عملية "نبع السلام" شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها تنظيمي من "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش" الإرهابيين، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين إلى بلدهم.
وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، أعقبه اتفاق مع روسيا في 22 من الشهر ذاته.
وتمكنت تركيا من تحرير مدينتي تل أبيض (بمحافظة الرقة)، ورأس العين (بمحافظة الحسكة) من الإرهابيين خلال العملية، ولا تزال جهودها متواصلة لحماية المدنيين شمالي سوريا ، وتوفير حياة كريمة لهم.