Muhammed Nehar
20 ديسمبر 2015•تحديث: 22 ديسمبر 2015
ادلب/ خالد سليمان/ الأناضول
قتل 40 مدنياً اليوم الأحد، جراء قصف مقاتلات روسية مبنى المحكمة في مدينة إدلب شمال غربي سوريا.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني التابع للمعارضة بإدلب، لمراسل "الأناضول"، أن طائرات حربية روسية استهدفت اليوم مبنى المحكمة في مدينة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، بثمانية صواريخ، ما أدى إلى مقتل 40 مدنياً وإصابة 150 آخرين بجروح.
وذكرت المصادر أن فرق الدفاع المدني تمكنت من انتشال العشرات من تحت الأنقاض، مشيرين أن القصف ألحق خسائر مادية كبيرة في المنطقة.
من جانبه، أوضح عضو لجان التنسيق المحلية في إدلب(تنسيقية معارضة)، "فراس أبو محمد" للأناضول أن المقاتلات الروسية تستهدف المناطق المأهولة بالمدنيين في إدلب ومحيطها، قائلاً "لا وجود لتنظيم داعش في إدلب فلماذا يقصف الروس هنا؟".
ولفت أبو محمد أن الطائرات الروسية ترتكب المجازر بحق المدنيين منذ قدومها إلى سوريا، مضيفاً "أن الروس يقصفون المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة وخاصة المناطق السكنية المدنية، حيث أن الطائرات الروسية ارتكبت العديد من المجازر في حماة وحلب وادلب.