12 مايو 2019•تحديث: 12 مايو 2019
إدلب / الأناضول
قُتل 3 مدنيين، الأحد، جراء هجمات شنتها قوات النظام السوري وداعميه، على تجمعات سكنية داخل حدود منطقة "خفض التصعيد" شمال غربي البلاد.
وطالت الهجمات البرية والجوية المكثفة من قبل النظام وداعميه، العديد من القرى في محافظتي إدلب وحماة.
وقالت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، للأناضول، إن 3 مدنيين قُتلوا جراء هجوم على قرية "شير مغار"، في الريف الغربي لحماة، ظهر الأحد.
وأعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار 2017.
وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.
وعلى خلفية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل النظام السوري، توصلت تركيا وروسيا لاتفاق إضافي بشأن المنطقة ذاتها، بمدينة سوتشي، في 17 سبتمبر/أيلول 2018.
ورغم اتفاق سوتشي، واصل نظام بشار الأسد، هجماته على المنطقة بمساعدة داعميه، حيث ازدادت كثافتها منذ الاجتماع الـ12 للدول الضامنة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، يومي 25 و26 أبريل/نيسان الماضي.
وحاليا، يقطن منطقة "خفض التصعيد"، نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.
وتشير مصادر الدفاع المدني، إلى مقتل 126، وإصابة أكثر من 325 مدني جراء الهجمات على المنطقة منذ 25 أبريل الماضي.
وأدت الهجمات إلى حدوث موجة نزوح في المنطقة باتجاه مخيمات في بلدات: أطمة، ودير حسن، وقاح، وكفر لوسين، شمالي إدلب.