Laith Al-jnaidi
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
توغل الجيش الإسرائيلي في منطقتين بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، السبت، ونصب حواجز مؤقتة لتفتيش المارة قبل انسحابه لاحقا.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن "قوة للاحتلال (الإسرائيلي) مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغلت على طريق الكسارات بريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزا مؤقتا، وقامت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقا باتجاه حرش جباتا الخشب".
وأضافت الوكالة أن قوات إسرائيلية توغلت اليوم في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الشمالي ونصبت حاجزا مؤقتا، وقامت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب من المكان.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السورية على التوغل الذي يأتي في إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للبلد العربي.
وقبل أيام، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، في حوار مع الأناضول، إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تجري بصعوبة شديدة، بسبب إصرارها على التواجد في الأراضي السورية.
وخلال الأشهر الأخيرة، تكررت الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا بشكل شبه يومي، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.