الدول العربية

سوريا.. إضاءة شجرة الميلاد في كنيسة اللاتين باللاذقية

المتحدثون لقناة "الإخبارية" السورية اعتبروا احتفالات هذا العام أنها تحمل بعدا إضافيا لتزامنها مع مناسبات وطنية وسياسية هامة..

Laith Al-jnaidi  | 16.12.2025 - محدث : 17.12.2025
سوريا.. إضاءة شجرة الميلاد في كنيسة اللاتين باللاذقية وكالة الأنباء السورية

Syria

ليث الجنيدي/ الأناضول

شهدت مدينة اللاذقية غربي سوريا، مساء الاثنين، إضاءة شجرة الميلاد في كنيسة اللاتين، ضمن التحضيرات للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة.

وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي بعيد الميلاد منتصف ليل 24– 25 ديسمبر/ كانون الأول، فيما تحتفل الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي في 7 يناير/ كانون الثاني.

وأفادت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية، بأن "إضاءة شجرة الميلاد بكنيسة اللاتين جرى بحضور ممثلين عن محافظة اللاذقية، وجمع غفير من أهالي المدينة، في أجواء سادها الفرح والمحبة".

وتكتسب احتفالات هذا العام بعدا إضافيا، إذ أشار المتحدثون إلى تزامنها مع مناسبات وطنية وسياسية هامة، تمثلت بعيد التحرير، وإلغاء قانون "قيصر".

وقال الراعي الروحي للأرمن الأرثوذكس، وازكن كوشكريان، من كنيسة السيدة العذراء: "نحن متواجدون بحرم كنيسة اللاتين باللاذقية، وقبل قليل بكل فرحة وبكل بهجة عملنا على إضاءة شجرة الميلاد".

وأضاف كوشكريان أن هذه الفرحة تضاعفت لأن "هذه السنة تكللت الأعياد بالاحتفال بعيد التحرير، وإلغاء عقوبات قيصر، وفرحتنا بالأعياد صارت أفراحا".

واحتفل أكثر من 5 ملايين سوري في 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بعيد التحرير من نظام بشار الأسد، وفق بيان لوزارة الداخلية السورية أكدت فيه تأمينها لتلك الاحتفالات في عدة محافظات بالبلاد.

والخميس، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون موازنة الدفاع الوطني للسنة المالية 2026، ويتضمن بندا يلغي عقوبات قانون "قيصر".

في السياق، عبرت سيلفي دوكمه جيان، من أهالي اللاذقية، عن سعادتها قائلة: "الأجواء كانت جميلة جدا، أضأنا الشجرة وعشنا أجواء الميلاد، وإن شاء الله كل سنة نبقى بخير، شعب واحد ووطن واحد، وتكون بادرة خير لسوريا الجديدة"، وفق المصدر نفسه.

كما أكدت كارمن الجبور، إحدى المشاركات، أهمية هذه الاحتفاليات في تعزيز النسيج الوطني، وأضافت: "كم هو جميل أن تجمع هذه الاحتفاليات كل الطوائف، ويكون الكل مسرورا من خلال تبادل المحبة".

فيما أوضح جورج اسطنبولية، من أهالي المدينة، أن هذه الطقوس الكنسية "تعطي البهجة وتجمع جميع الطوائف"، مشددا على أن "هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تحمل المعنى الأعمق".

ومساء السبت، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، وجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس، وأكد أن الدولة "لا تحمل نزعات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكون".

وفي 8 ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970 - 2000).


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın