Tarek Mohammed
19 يوليو 2016•تحديث: 19 يوليو 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
ألمح المندوب البريطاني الدائم لدي الأمم المتحدة السفير ماثيو رايكروفت، أن مصر (دون أن يسميها) هي التي عرقلت صدور بيان من مجلس الأمن الدولي، السبت الماضي، بشأن إدانة محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا.
وقال السفير البريطاني في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أمس الإثنين، "كنا نعتقد أن صدور بيان من مجلس الأمن (بشأن تركيا) سيكون أمرًا طيبًا، ولكن أحد وفود المجلس (مصر)، أعاق ذلك بسبب اعتراضه على عبارة وردت بمشروع البيان تدعم الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا في تركيا".
وردًا على أسئلة الصحفيين بسأن إمكانية دعوة مجلس الأمن الدولي للانعقاد مرة أخرى بشأن تركيا، قال السفير البريطاني "إذا ما تقدمت أي دولة عضو بالمجلس بمثل هذه الدعوة فإننا يسعدنا المشاركة".
والسبت الماضي أحبطت مصر، مشروع بيان أعدته الولايات المتحدة الأمريكية، يدين محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها تركيا مساء الجمعة الماضي.
وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة "فضلوا عدم كشف هويتهم" للأناضول، إن "ممثل مصر الدائم في مجلس الأمن عمرو أبو العطا، اعترض بشدة على فقرة تضمنها بيان واشنطن، تشير إلى دعوة مجلس الأمن لضرورة احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا في تركيا".
وأضاف الدبلوماسيون، أن المندوب المصري زعم أن "مجلس الأمن الدولي ليس في وضع يمكنه من معرفة ما إذا كانت الحكومة التركية قد تم انتخابها ديمقراطيًا أم لا".
ويتطلب إصدار بيان من المجلس موافقة جميع ممثلي الدول الأعضاء (15 عضوًا)، ومصر العضو العربي الوحيد حاليًا به، وتنتهي عضويتها غير الدائمة بحلول 31 كانون أول/ديسمبر 2017.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أمس، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.