10 أبريل 2021•تحديث: 11 أبريل 2021
يسرى ونّاس، إبراهيم الخازن / الأناضول
أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، السبت، أن بلاده ومصر تمتلكان فرص وآفاق تعاون واعدة ومتنوعة في عدة مجالات.
جاء ذلك عقب استقبال سعيد لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في مقر إقامة الأول بقصر القبة بالقاهرة وفق بيان للرئاسة التونسية اطلعت عليه الأناضول.
والجمعة، وصل سعيد مصر في زيارة هي الأولى له منذ توليه منصبه في أكتوبر/تشرين الأول 2019، تستمر 3 أيام.
وأفاد البيان، أن سعيد "أكد على ما تتقاسمه تونس ومصر من قيم ومبادئ وأهداف مشتركة، وما يتوفر للبلدين من فرص وآفاق تعاون واعدة ومتنوعة في عدة مجالات".
ودعا إلى "إجراء تقييم شامل لأطر التعاون والشراكة وصياغة مقاربات جديدة تمكن من الارتقاء بالعلاقات بين تونس ومصر إلى مراتب أفضل بما يمكن من تحقيق ما يرنو إليه الشعبين الشقيقين من استقرار ونماء".
من جانبه ثمن مدبولي، بحسب البيان، "مواقف تونس الداعمة لمصر"، معربا عن "استعداد بلاده لمزيد من توطيد علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين".
وفي وقت سابق السبت، أكد سعيد خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة جمعه ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي عقب قمة ثنائية بينهما، أن بلاده "لن تقبل أن يمس الأمن المائي لمصر".
وتصر أديس أبابا على الملء الثاني للسد في يوليو/تموز المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق، فيما تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل إلى اتفاق يحافظ على منشآتهما المائية ويضمن استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.
وفي سياق متصل، زار الرئيس التونسي، السبت، ضريحي الرئيسين المصريين الراحلين جمال عبد الناصر (حكم من 1956 وحتى 1970)، وأنور السادات (حكم من 1970 حتى 1981)، حسب ما أفادت الرئاسة التونسية عبر صفحتها الموثقة بفيسبوك.
وكشفت إحدى الصور المرفقة لتلك الزيارة، التي نشرتها الرئاسة التونسية، عن كتابة قيس سعيد، كلمة قصيرة في دفتر الزيارات بضريح عبد الناصر، "يترحم على روحه الطاهرة ويتذكر مواقفه".
وعهد عبد الناصر معروف بمواقف مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين بمصر على مدى سنوات، بينما كانت فترات سنوات السادات الأبرز في انتشار الجماعة التي لها تواجد فكري وتنظيمي وخيري حاليا تحت لافتات عديدة في العالم ومن بينها تونس.
وزيارة سعيد إلى مصر هي الثالثة لرئيس تونسي منذ ثورة 2011، بعد أن زارها عام 2015 الراحل الباجي قائد السبسي، والرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي عام 2012.