03 نوفمبر 2017•تحديث: 03 نوفمبر 2017
طرابزون / توبا ياردمجي / الأناضول
يعمل مستثمرون سعوديون في عدد من القطاعات أهمها العقارات والسياحة والمقاولات، عبر 25 شركة أسسوها في ولاية طرابزون المطلة على البحر الأسود شمالي تركيا.
وفي تصريحات للأناضول، أشار رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة طرابزون "سعاد حاجي صالح أوغلو"، إلى أن الولاية تشهد منذ سنوات عديدة إقبالا كبيرا من السياح القادمين من بلدان الخليج.
ولفت أن حركة السياحة هذه تحولت مع الزمن إلى أعمال تجارية واستثمارات.
وقال "إن السياح العرب بدأوا بتأسيس شركات لتكون دائمة في مدينتنا، واليوم هناك قرابة 25 شركة سعودية في المدينة مسجلة لدى غرفتنا".
وبيّن أن قسما صغيرا من تلك الشركات مشترك مع أخرى تركية محلية.
ونوه إلى أن أغلب الشركات تعمل في قطاعات العقارات والسياحة والمقاولات.
وأكد حاجي صالح أوغلو أن شراء السعوديين لبيوت وأراض في المدينة، يعتبر خطوة للبقاء بشكل دائم في المدينة مستقبلا.
وكشف أن عدد الشركات الأجنبية في المدينة بلغ قرابة 150 شركة، مبينا أن تطور التجارة في طرابزون من شأنه أن يسهم في تطور المنطقة.
وأردف "نعتقد أننا سنصل إلى هدفنا باستقطاب 3 ملايين سائح خلال السنوات الخمس الأخيرة، وهو ما يعني بنفس الوقت جذب استثمارات أجنبية بشكل أكبر، لذلك يمكننا القول إن منطقتنا ستشهد تطورا هاما من ناحية السياحة، والحركة التجارية والاستثمارات".
وشدد على أن ذلك من شأنه أن يطور المدينة اقتصاديا، ويزيد من فرص العمل، ويرفع مستوى الرفاهية لدى السكان.