18 نوفمبر 2021•تحديث: 19 نوفمبر 2021
تونس/ علاء حمّودي/ الأناضول
قال مبروك المناعي، مدير معرض تونس الدولي للكتاب، في حديث إذاعي، إنه "لا صحة لسحب إدارة المعرض كتبا لراشد الغنوشي، والأمر يتعلق بكتاب عن سيرته الذاتية قبل 2011، لم يتم تسجيله في القائمة الرّسمية للعناوين المعروضة".
والغنوشي هو رئيس حركة "النهضة"، صاحبة أكبر كتلة برلمانية بـ53 نائبا من 217، ورئيس مجلس "نواب الشعب" (البرلمان)، المجمدة أعماله ضمن إجراءات استثنائية اتخذها الرئيس، قيس سعيد، منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، وأثارت أزمة سياسية حادة ما زالت قائمة.
وأضاف المناعي، في حديث لإذاعة "موزاييك" المحلية (خاصة)، الخميس، أن "لجنة مشتركة بين إدارة معرض الكتاب وممثلين عن دور النشر، التي تعرض عناوينها في الدّورة الحالية (السادسة والثلاثون)، حددت قائمة رسمية للكتب المعروضة".
وتابع: "اللّجنة، وفي قيامها بدورها الرقابي، رصدت بضع مئاتٍ من العناوين غير المسجلة في القائمة الرّسمية للعروض، وبينها كتاب يتحدث عن الغنوشي، سُحب مساء الثلاثاء".
وشدد على أن "الأمر ليس متعلقا بالأشخاص أو أسماء بعينها، بل بتطبيق البروتوكول المعتاد للمعرض المحدد مسبقا، وسحب الكتاب جاء لأنه غير مصرح به مسبقا من دار نشر مصرية تواصل مشاركتها في المعرض".
ونفى المناعي صحة ما يتردد عن أن وزيرة الثقافة، حياة قطاط القرمازي، وخلال زيارتها للمعرض الأربعاء، "أشارت إلى سحب كتب للغنوشي أو غيره، بل كانت في زيارة عادية على غرار وزراء آخرين".
وتداول رواد على مواقع التواصل أنباء عن منع كتاب بعنوان "راشد الغنوشي والنهضة الإسلامية في تونس" (لمؤلفه مجدي عبد المعطي)، بتعليمات من وزيرة الثقافة.
وحركة "النهضة" مع أغلب القوى السياسية في تونس ترفض إجراءات سعيد الاستثنائية، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك، زين العابدين بن علي.
وانطلق المعرض في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري ويتواصل حتى 21 من الشهر ذاته، تحت شعار "وخير جليس في الأنام كتاب".