14 أغسطس 2018•تحديث: 15 أغسطس 2018
القاهرة / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، "المستجدات الإقليمية وكيفية التعاطي مع الأزمات التي تشهدها المنطقة".
جاء ذلك خلال لقائهما اليوم الثلاثاء في القاهرة ضمن زيارة غير محددة المدة للعثيمين، وفق بيان للخارجية المصرية.
وأكد شكري أهمية الدور الذي تلعبه منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها المنبر الأساسي للعمل الإسلامي المشترك، وحرص مصر على دعم كافة الجهود الرامية إلى تطوير آليات العمل بها من أجل خدمة قضايا الأمة والشعوب الإسلامية.
ودعا وزير الخارجية المصري إلى "مد جسور التعاون والتنسيق بين المنظمة والأزهر الشريف لمكافحة الإرهاب والتطرف، بما يساعد على مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا".
وتناول اللقاء مختلف المستجدات الإقليمية، وكيفية التعاطي مع الأزمات التي تشهدها العديد من الدول الإسلامية، والتي تمتد تداعياتها لتؤثر على المنطقة برمتها.
كما أكد الجانبان ضرورة التوصل إلى حلول سياسية لمختلف هذه الأزمات من أجل تعزيز أمن واستقرار العالم الإسلامي.
بدوره، استعرض العثيمين المبادرات والمشروعات التي تنخرط فيها المنظمة في التوقيت الحالي لتفعيل ودعم التعاون بين الدول الإسلامية في المجالات المختلفة.
وتأسست منظمة التعاون الإسلامي عام 1969، ويوجد مقرها الرئيس في مدينة جدة السعودية، وتضم في عضويتها 57 دولة موزعة على 4 قارات.