Dmitri Chirciu,Yılmaz Öztürk
17 ديسمبر 2024•تحديث: 17 ديسمبر 2024
موسكو / الأناضول
قالت وزارة الخارجية الروسية، إن مستقبل سوريا ينبغي أن يحدده السوريون ويجب البدء بحوار شامل بينهم.
وذكرت الخارجية الروسية في بيانها الثلاثاء، تصريحات قائد "هيئة تحرير الشام" أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) بأن ممثلي الإدارة المؤقتة سيديرون مؤسسات الدولة ويضمنون النظام والأمن ويمنعون الأعمال الإجرامية والإعدامات خارج نطاق القانون.
وأكد البيان على أن "سوريا يجب أن تكون وطنا لجميع المواطنين بغض النظر عن الدين، مشيرا إلى أن المسيحيين والمسلمين عاشوا معا في سوريا منذ قرون.
وأضافت الخارجية الروسية "الطريق لتحسين الوضع في سوريا يكمن في إطلاق حوار شامل بين السوريين بما يتماشى مع المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن رقم 2254، يهدف إلى ضمان الوحدة الوطنية".
وتابعت "من المهم بالنسبة لروسيا أن مستقبل سوريا يحدده السوريون".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.