Ahmed Mohammed Abdalla
05 أغسطس 2016•تحديث: 05 أغسطس 2016
أديس أبابا/ مراسلو/ الأناضول
رفع قادة دول "الهيئة الحكومية للتنمية في أفريقيا" (إيغاد)، قمتهم المغلقة، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لمدة ساعة واحدة، لإجراء مزيد من المشاورات، بحسب مصدر دبلوماسي مشارك بالقمة.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، انطلقت في أديس أبابا، قمة قادة دول (إيغاد)، بجلسة مغلقة، لبحث الأزمة في جنوب السودان.
وعلمت الأناضول، من المصدر (فضل عدم ذكر هويته لحساسية منصبه) أن "الأطراف المشاركة بالقمة وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن رفض وفد حكومة جنوب السودان برئاسة، تعبان دينق، النائب الأول للرئيس، سلفاكير ميارديت، إرسال قوات إقليمية إلى العاصمة جوبا؛ وعودة ريك مشار إلى المدينة، وكذلك إلى منصبه السابق بصفته نائب أول لرئيس البلاد".
وقال المصدر إن "وفد جنوب السودان، أبلغ القمة بأن الوضع مستقر في بلاده، وما تم من إجراء (تعيين دينق نائبا لرئيس البلاد بدلا من مشار على خلفية ما تشهده البلاد خلال الآونة الأخيرة من أحداث) يعتبر قانوني؛ وأنهم ليسوا مخولين لمناقشة كل ذلك لأنه قرار مجلس الوزراء".
وتقلد مشار، منصب النائب الأول لسفاكير، ضمن حكومة انتقالية أقرها اتفاق السلام الموقع في أغسطس/آب 2015، وهو نفس المنصب الذي كان يشغله قبيل تمرده في ديسمبر/كانون الأول 2013، بعد أشهر من إقالته وسط تنافس الرجلين على النفوذ في الدولة الناشئة.
وفي انتكاسة جديدة لاتفاق السلام الهش، الذي تمخض عنه تشكيل حكومة وحدة وطنية، عاودت القوات الموالية لكليهما الاقتتال في جوبا، قبل أكثر من 3 أسابيع، مخلفة نحو 300 قتيل مع نزوح عشرات الآلاف.
وإثر المعارك، غادر مشار العاصمة جوبا إلى جهة لم يعلن عنها، وتأزمت الأمور عندما عين سلفاكير، في 29 يوليو/تموز المنصرم، تعبان دينق، ليشغل منصب النائب الأول لرئيس البلاد بدلًا من مشار، الذي اتخذ قبل ذلك بيومين قرارًا بفصل دينق من حركته.
ورفضت "مفوضية مراقبة اتفاق السلام في جنوب السودان"، المشكلة من قبل "إيغاد"، خطوة "سلفاكير"، مؤكدة أن مشار هو "الرئيس الشرعي للمعارضة المسلحة والنائب الأول للرئيس سلفاكير".
وانفصل جنوب السودان عن الدولة الأم (السودان)، في يوليو/ تموز 2011، بموجب استفتاء شعبي أقره اتفاق سلام تم إبرامه في 2005 لينهي عقودًا من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.