Zein Khalil
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
زين خليل / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، تنفيذ هجمات في جنوب لبنان، مدعيا استهدافه "مخربين"، رغم هدنة مؤقتة مستمرة منذ الخميس.
وقال الجيش في بيان: "في حادثتين منفصلتين، رصدت قوات لواء المظليين مخربين في منطقة بنت جبيل في وقت سابق اليوم (الاثنين)، انتهكوا تفاهمات وقف إطلاق النار، وتحركوا داخل منطقة خط الدفاع الأمامي (الخط الأصفر)، واقتربوا من القوات بطريقة شكلت تهديدا مباشرا".
وأضاف: "بعد وقت قصير من الرصد، شنّ سلاح الجو، بتوجيه من القوات في المنطقة، هجوما وقضى على المخربين لإزالة التهديد".
ويمتد الخط الأصفر، وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة "يديعوت أحرونوت" و"معاريف" وإذاعة الجيش، كشريط داخل الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع إسرائيل المعروفة "بالخط الأزرق"، وبعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات.
وأشار الجيش إلى رصد قوات لواء غولاني، في حادثة أخرى، مخربين في منطقة الليطاني، موضحا أنه جرى "القضاء عليهم".
وتحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن "خط أصفر" في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، لمناطق تواجد قواته.
وتأتي الهجمات الإسرائيلية رغم هدنة أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، لكن الأخيرة تخرقه يوميا بقصف مناطق متفرقة جنوب لبنان.
"الخط الأصفر" يمتد من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورا ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة بين الخطين الأصفر والأزرق، غير أن إعلانات من إعلام عبري سبق وأن قالت إن الجيش الإسرائيلي يتواجد حاليا في نحو 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان.
وبحسب القناة 12 العبرية "يقوم الجيش الإسرائيلي بإنشاء نحو 20 موقعا متقدما جديدا في عمق الأراضي اللبنانية قبالة بلدات شمال إسرائيل".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن 2387 قتيلا و7602 مصاب، وأكثر من مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.