القدس/ الأناضول
ادّعى الجيش الإسرائيلي أن عدد قواته المتوغلة في لبنان انخفض إلى فرقتين من أصل 5 فرق توغلت في مارس/آذار الماضي، ما يتناقض مع التصعيد والتوغلات التي انتهجتها تل أبيب في البلد العربي بالآونة الأخيرة.
وقال في بيان نشرته إذاعة الجيش الاثنين: "بعد ثلاثة أشهر من القتال، أنهت الفرقة 146عملياتها في جنوبي لبنان".
وأضاف: "خلال الأشهر الثلاثة الماضية، عملت الفرقة 146 في الخطوط الأمامية في جنوب لبنان".
وادعى أن "القوات قضت خلال عملياتها على أكثر من 550 مسلحا ودمرت أكثر من 2700 بنية تحتية"، وفق مزاعمه.
من جهتها، أشارت إذاعة الجيش إلى أنه بذلك "انخفض عدد الفرق العسكرية المتوغلة في لبنان إلى 2 بعد أن كان عددها 5 في بداية العملية العسكرية الحالية"، في مارس الماضي.
وقالت: "بعد ثلاثة أشهر من الدفاع عن مستوطنات الجليل الغربي وشن هجوم على رأس البياضة، على عمق حوالي 12 كيلومترًا داخل لبنان، أنهت فرقة الاحتياط 146 مهمتها في الأيام الأخيرة، ونقلت مسؤولية القطاع الغربي إلى الفرقة 91".
وأضافت الإذاعة: "يوجد الآن فرقتان في جنوبي لبنان، الفرقة 91 والفرقة 36، ويأتي هذا بعد أن كانت 5 فرق تعمل في القطاع مع بداية العملية الحالية في لبنان".
ولم تحدد الإذاعة عدد الجنود الذي غادروا أو استمروا بالمشاركة في العدوان الإسرائيلي على لبنان، لكن الفرقة الواحدة تضم لواءين أو أكثر، بما يعادل آلاف الجنود للفرقة.
ويأتي هذا الادعاء بينما ترتكب إسرائيل منذ أيام تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بدعوى أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بينما يوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.