Qais Omar Darwesh Omar
18 يناير 2024•تحديث: 18 يناير 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شارك عشرات الفلسطينيين، الخميس، في وقفة احتجاجية أمام الممثلية الألمانية بمدينة رام الله وسط الصفة الغربية المحتلة، لمطالبة برلين بـ"وقف دعمها" للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورفع المشاركون لافتات تطالب ألمانيا بالعدول عن موقفها، ووقف دعمها لإسرائيل عبر مواقف سياسية وذخيرة حية تُستخدم ضد المدنيين في الحرب المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال منسق القوى والفصائل الفلسطينية في رام الله عصام بكر للأناضول: "نحن اليوم هنا أمام الممثلية الألمانية احتجاجا على مواقفها الداعمة لإسرائيل".
ودعا الحكومة الألمانية إلى "عدم معاداة الشعوب، ووقف مساندتها لحرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، والانصياع للقانون الدولي".
بكر تابع: "أيضا علي هذا الحكومة أن تستمع إلى النشطاء في مدنها الذين يرفضون الحرب والدعم لإسرائيل".
والثلاثاء، ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن "الأجهزة الحكومية في ألمانيا (الإدارات المعنية) وافقت على طلب إسرائيل الحصول على 10 آلاف قذيفة مدفعية دقيقة التوجيه من عيار 120 ملمترا".
وأفادت المجلة بأن الحكومة "تدرس تزويد إسرائيل بالقذائف لدعمها في قتال حركة حماس في غزة، بعد موافقة الإدارات المعنية على طلب تل أبيب".
ولفتت إلى أن برلين "تلقت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي طلبا لإمداد الجيش الإسرائيلي بقذائف المدفعية، واتفق الجانبان على التزام الصمت بشأن الأمر؛ إذ لا تريد تل أبيب السماح باستخلاص أي استنتاجات بشأن قدراتها العسكرية".
ودعما لتل أبيب، أعلنت برلين قبل أيام أنها ستتدخل كطرف ثالث في مواجهة دعوى جنوب إفريقيا، التي تتهم إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية (أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة) بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة. وتنفي تل أبيب صحة هذا الاتهام.
وحتى الأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي في غزة 24 ألفا و448 فلسطينيا، وأصاب 61 ألفا و504، معظمهم أطفال ونساء، وتسبب في نزوح نحو 1.9 مليون، أي أكثر من 85 بالمئة من السكان، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.