14 مارس 2022•تحديث: 15 مارس 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الإثنين، مع المبعوث الأمريكي هادي عمرو، ضرورة إحراز تقدم من أجل كسر الجمود السياسي الحالي فيما يتعلق بمفاوضات السلام، ووقف الإجراءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما بمقر رئاسة الوزراء الفلسطينية بمدينة رام الله (وسط)، وفق بيان صادر عن مكتب اشتية، وصل وكالة الأناضول نسخة منه.
وأضاف اشتية: "هناك شعور عام بالغضب في فلسطين، بسبب تواصل الاعتداءات الإسرائيلية والاقتحامات وإرهاب المستوطنين، وبسبب ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي وتحرك المجتمع الدولي".
ووفق البيان "شدد رئيس الوزراء على ضرورة أن تكون هناك إرادة سياسية لدعم الجانب الفلسطيني، وتنفيذ التعهدات، لا سيما فيما يخص إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، للحفاظ على حل الدولتين، بالإضافة إلى الحاجة إلى حوار سياسي بين الطرفين الأمريكي والفلسطيني".
وتحدث اشتية عن "ضرورة الدفع إلى مسار سياسي (نحو استئناف المفاوضات)" مضيفا أن أي "تحسينات في القضايا الحياتية أمر مهم، لكنها ليست بديلا عن وجود أفق سياسي".
ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين.
وطالب الإدارة الامريكية بالضغط على إسرائيل "من أجل الالتزام بالاتفاقيات الموقعة لتحريك الملف السياسي، وليكون ذلك مدخلا للحديث في العديد من القضايا منها إجراء الانتخابات الوطنية بكل المحافظات بما فيها القدس".
كما طالب اشتية "بالضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها بحق أبناء شعبنا ووقف إرهاب المستوطنين، ووقف اقتحامات كل من المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي (في الخليل)".
وأطلع اشتية المبعوث الأمريكي على التحديات الاقتصادية المالية التي يعيشها الشعب الفلسطيني والسلطة "بسبب المؤثرات الخارجية والخصومات الإسرائيلية غير القانونية من أموال الضرائب الفلسطينية وتراجع الدعم الدولي".
وفي وقت سابق، الإثنين التقى عمرو، مسؤولين فلسطينيين بمدينة رام الله.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن عمرو التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ، ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، مجدي الخالدي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة.
وفي بيان، وصل الأناضول نسخة منه، صرح متحدث باسم السفارة الأمريكية أن عمرو يسافر حالياً "إلى الأردن وإسرائيل والضفة الغربية من أجل البناء على رؤية الرئيس (جو) بايدن لدفع تدابير متساوية للحرية والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍ سواء".