Arif Yusuf
23 نوفمبر 2016•تحديث: 23 نوفمبر 2016
نينوى (العراق)/ محمد وليد/ الأناضول
أفاد مصدر أمني عراقي، اليوم الأربعاء، بتعرض أحد الجسور الواقعة داخل مدينة الموصل على نهر دجلة (شمال)، لقصف جوي من قبل طيران التحالف الدولي، أسفر عن أضرار جسيمة، ليصبح رابع جسر يخرج عن الخدمة في المدينة.
الجسر الذي يحمل اسم "جسر الشهداء" والمعروف بـ "الجسر الثالث"، يعد الرابع الذي يُقصف ويخرج عن الخدمة بالموصل، بعد تعطل "الجسر الرابع" قبل يومين، و"الخامس" بشكل جزئي عند قصفه مطلع نوفمبر/تشرين ثان الجاري، وتعطل "جسر الحرية" بشكل كلي، عقب استهداف طيران التحالف الدولي له، منتصف أكتوبر/ تشرين أول الماضي، حسب مراسل الأناضول، ومصادر من داخل المدينة.
وقال الرائد في القوات المشتركة (تابعة لوزارة الدفاع) إسماعيل زاهد للأناضول نقلًا عن مصادره داخل المدينة، إن "طائرة تابعة للتحالف الدولي قصفت صباح اليوم الأربعاء، الجسر الثالث بعدة ضربات، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منه وخروجه عن الخدمة".
وأضاف زاهد أن "الهدف من قصف الجسر هو قطع إمدادات التنظيم من الأسلحة والمفخخات عن الجانب الأيسر (الشرقي)، وتحجيم قوة التنظيم في هذا الجانب".
وأوضح أن "الجسر الثالث من الجسور الاستراتيجية في مدينة الموصل، ويربط الجانب الأيمن من الجهة الغربية بالجانب الأيسر من الجهة الشمالية عبر النهر (نهر دجلة)". لافتاً إلى أن "الجسر الوحيد الذي بقي في الخدمة هو الجسر القديم".
ويربط جانب الموصل الأيمن بالأيسر (غرب نهر دجلة بشرقه) خمسة جسور، وفي حال خروجها عن الخدمة سيتوقف التنقل بين الجانبين بشكل نهائي، ولا تستطيع القوات الأمنية العبور من الجانب الأيسر نحو مركز المدينة أو العكس سوى بطريقة إقامة الجسور العائمة، وهذا يحتاج الكثير من الوقت ويتسبب بتأخر عمليات استعادة المدينة.
وانطلقت معركة استعادة الموصل، في 17 أكتوبر/ تشرين أول 2016، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، من الجيش والشرطة، مدعومين بقوات من الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).
وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، كما شهدت استعادة عشرات البلدات والقرى من قبضة التنظيم الإرهابي.