İbrahim Khazen
07 مارس 2025•تحديث: 07 مارس 2025
إبراهيم الخازن / الأناضول
أكدت رابطة العالم الإسلامي، الجمعة، وقوفها وتضامنها مع الحكومة السورية، منددة بجرائم مجموعات فلول النظام البائد الخارجة عن القانون.
وذكرت الرابطة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أنها "تؤكد وقوفها وتضامنها مع حكومة الجمهورية العربية السورية، وشعبها العزيز في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أبنائها".
ونددت الرابطة (مقرها السعودية) بـ"همجية الجرائم التي ترتكبها مجموعات خارجة عن القانون في سوريا، عبر استهدافها القوات الأمنية، وترويع الآمنين وتهديد الاستقرار والسلم الأهلي".
وفي وقت سابق الجمعة، أدانت الخارجية السعودية في بيان، الجرائم التي تقوم بها مجموعات خارجة عن القانون في سوريا واستهدافها القوات الأمنية، مؤكدة وقوف الرياض إلى جانب حكومة دمشق في جهود حفظ الأمن.
ومنذ سقوط نظام الأسد تنصب فلوله كمائن لقوات الأمن تخلف قتلى وجرحى، كان آخرها وأكبرها أمس الخميس، بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا، فرضت على إثرها سلطات الأمن حظرا للتجوال وبدأت عمليات تمشيط بمراكز المدن والقرى والبلدات والجبال المحيطة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وعقب ذلك، فتحت السلطات السورية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم السلاح، واستجاب آلاف الجنود، فيما رفض ذلك بعض الخارجين عن القانون لا سيما في منطقة الساحل معقل كبار ضباط الأسد، واختاروا الهروب والاختباء في المناطق الجبلية ونصب الكمائن للقوات الحكومية.