İbrahim Khazen
17 يونيو 2023•تحديث: 18 يونيو 2023
إبراهيم الخازن / الأناضول
التقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مساء السبت، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في طهران، وبحثا "تطوير العلاقات ومستجدات دولية وإقليمية".
جاء ذلك بحسب ما نقله مصدران سعوديان رسميان، بعد وقت قصير من مؤتمر صحفي جمع الوزير ابن فرحان، بنظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في طهران.
وأفادت قناة الإخبارية السعودية، بـ"لقاء وزير الخارجية السعودي، بالرئيس الإيراني"، دون تفاصيل أكثر.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن "رئيسي استقبل وزير الخارجية في القصر الرئاسي بالعاصمة الإيرانية طهران".
ونقل الوزير ابن فرحان "تحيات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للرئيس الإيراني، وتمنياتهما لحكومة وشعب إيران الشقيق المزيد من التقدم والازدهار"، وفق "واس".
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن رئيسي، "حمل وزير الخارجية تحياته وتقديره للعاهل السعودي وولي العهد وتمنياته لحكومة وشعب المملكة السعودية المزيد من الازدهار والرفاه".
وجرى خلال الاستقبال، "استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وبما يحقق تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين".
كما تم "مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها".
وكان وزير الخارجية السعودي، قال في وقت سابق مساء السبت، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني، إنه سيلتقى رئيس إيران وينقل إليه دعوة المملكة لزيارتها "قريبا"، مشيرا إلى افتتاح سفارة السعودية قريبا بطهران.
وهذه أول زيارة لوزير سعودي إلى إيران منذ نحو 7 سنوات.
وفي 10 مارس/ آذار الماضي "أعلنت الرياض وطهران استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين، وذلك عقب مباحثات برعاية صينية في بكين، بحسب بيان مشترك للبلدان الثلاثة آنذاك.
والأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية افتتاح سفارة طهران لدى الرياض والقنصلية العامة الإيرانية في جدة.