Arif Yusuf
18 أكتوبر 2016•تحديث: 19 أكتوبر 2016
بغداد/ هادي حسن/ الأناضول
دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، السعودية إلى "إرسال سفير إلى العراق لتحسين العلاقات بين البلدين".
وقال العبادي خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، في مقر إقامته ببغداد، عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء، "هدف العراق بناء علاقات متينة مع دول الجوار والعالم، وله مع السعودية علاقات تمتد لفترات طويلة يجب أن تأخذ شكلها الطبيعي".
وقبل يومين استبدلت السعودية سفيرها في العراق، ثامر السبهان، بقائم بالأعمال بعد شهور من مطالبة وزارة الخارجية العراقية بذلك بسبب تصريحات أدلى بها واعتبرت تدخلا في الشأن الداخلي العراقي.
وفي 28 أغسطس/آب الماضي، طلبت الخارجية العراقية من نظيرتها السعودية استبدال سفير المملكة لدى بغداد (السبهان)، على خلفية اتهام الأخير لـ"ميليشات عراقية مرتبطة بإيران بالوقوف وراء مخطط" لاغتياله خلال تواجده في العراق، حسبما تحدث السفير لوسائل إعلام عربية مختلفة في الشهر ذاته.
وآنذاك، قال السفير السبهان، لقناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، إن "طلب الخارجية العراقية استبداله، جاء بضغوط إيرانية، وحتى تتجنب حكومة بغداد الإحراج بعد التهديدات التي تلقيتها بالقتل من ميليشيات مندرجة تحت الحكومة العراقية (في إشارة للحشد الشعبي)".
وفي نيسان/أبريل 2015 عيّنت السعودية السبهان سفيرًا لدى العراق، وذلك لأول مرة منذ أن انقطعت العلاقات بين البلدين عام 1991 عقب الغزو العراقي للكويت.
وعن معركة تحرير مدينة الموصل قال العبادي، إن القوات العسكرية تتحرك بشكل دقيق وفق الخطة العسكرية المرسومة لها لتحرير المدينة،.
فيما نفى العبادي تنفيذ عمليات قصف عشوائي على الأهداف مراعاة للمدنيين الذين فتحت لهم ممرات آمنة.
وتحدث العبادي عن "تحقيق نجاحات في جميع محاور العمليات بالموصل خلال اليوم الأول، وتمكنت قوات الجيش والشرطة والبيشمركة من تحرير عدة قرى، واستعادة بعض الحقول النفطية".
وتابع: "وفرنا خلال انطلاق العمليات العسكرية ممرات آمنة لخروج النازحين من المدينة، حيث بدأت الأسر بالفرار من (داعش) صوب القوات الأمنية".
ونفى رئيس الحكومة العراقية "تنفيذ عمليات قصف عشوائي على المناطق. حيث وجهنا القوات بالابتعاد عن أي هدف يلحق الضرر بالمدنيين".
وانطلقت، فجر أمس الإثنين، معركة استعادة مدينة الموصل، شمالي العراق، من تنظيم "داعش" الإرهابي، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، أو قوات الحشد الشعبي (غالبيتها من الشيعة)، أو قوات الحشد الوطني (سنية).