Yosra Ouanes
15 يوليو 2016•تحديث: 16 يوليو 2016
تونس/يامنة سالمي/الأناضول
عبّر رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر، اليوم الجمعة، عن تخوفه من ردود الفعل إزاء التونسيين المقيمين بفرنسا عقب اعتداء نيس الذّي أودى بحياة 84 شخصا، واصفا الحادثة "بالجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها أشخاص ليس لهم أي ذنب".
وقال الناصر في تصريح صحفي اليوم الجمعة بمقر البرلمان "أوجّه كلمة للتونسيين الموجودين بفرنسا وأقول لهم نحن معكم قلبا وقالبا لأننا متخوفون من ردة الفعل التي سيتلقاها كل تونسي بفرنسا خاصة وأن من قام بالعملية هو أنه من أصل تونسي".
وأضاف الناصر "أقول لجاليتنا إنّ تونس معكم وستعمل على تأييدكم وحمايتكم ومواصلة التعاون والصداقة بين تونس وفرنسا".
وذكر الناصر أن "وفدا من البرلمان سيذهب لاحقا إلى مدينة نيس ويتصل بالعائلات والسلطات ويزور المصابين ويقدم تضامن وتعازي البرلمان للشعب الفرنسي ولتطمين التونسيين المتواجدين في فرنسا".
ويوجد في فرنسا نحو 800 ألف مهاجر تونسي، من مجموع مليون و223 ألف تونسي بالخارج، بحسب إحصائيات رسمية.
وفي وقت متأخر من مساء أمس الخميس، دهس سائق شاحنة، حشداً من الناس تجمعوا لمشاهدة الألعاب النارية خلال الاحتفالات بالعيد الوطني بمدينة نيس الواقعة جنوبي فرنسا قبل أن تتمكن الشرطة من قتله، وتسبب الاعتداء في مقتل 84 شخصاً وإصابة نحو 150 آخرين بجروح.