12 مايو 2019•تحديث: 12 مايو 2019
المنامة / الأناضول
التقى رئيس الوزراء البحريني، خليفة بن سلمان آل خليفة، الأحد، عددا من أفراد العائلة المالكة، وفق وكالة الأنباء الرسمية بالبحرين.
يأتي ذلك بعد جدل أثاره الانتقاد الرسمي لزيارة نواب مرجعا شيعيا التقاه رئيس الوزراء البحريني، وكذلك الاعتراض الرسمي على اتصال الأخير بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الذي يعد الأول منذ الأزمة الخليجية، واعتباره رسميا لا يمثل المملكة.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، استقبل رئيس الوزراء بقصر القضيبية، عددا من أفراد العائلة المالكة والمسؤولين، حيث "تطرق معهم إلى قضايا الشأن الوطني".
ومساء 8 مايو/أيار الجاري، تواصل 6 نواب وعضو بلدية سابق للمرجعي الشيعي بالبلاد، عبد الله الغريفي، الذي سبق أن تواصل معه رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة، مطلع الشهر.
ونشرت وسائل إعلام بحرينية رسمية ومحلية، بيانات تنتقد تواصل النواب مع المرجع الشيعي، التي قالت إنه لم يصدر موقفا واضحا ضد ما يمس البحرين من تدخلات، لاسيما الإيرانية منها، وهو ما عده مغردون مساسا غير مباشر برئيس الوزراء.
ومطلع مايو/أيار الجاري، قال رئيس الوزراء، خلال زيارته الغريفي بمنزله، إن "المجتمع سيبقى أبد الدهر عصيًا على كل محاولات الفرقة والانقسام"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية يومها.
وبعدها بيومين، أوضح ديوان رئيس الوزراء البحريني، في توضيح، أن زيارة "آل خليفة"، كانت ردًّا على زيارة الغريفي، لتعزية رئيس الوزراء، وضمن زيارات الأخير للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
وسبق وأن اعترضت البحرين، على خطوة نادرة قام بها رئيس الوزراء، عقب اتصاله الأول منذ الأزمة الخليجية في 2017، بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واعتبرته من خلال تصريح لوزير شؤون مجلس الوزراء، محمد إبراهيم المطوع، "لا يمثل الموقف الرسمي للمملكة".