25 فبراير 2019•تحديث: 26 فبراير 2019
العراق / علي جواد / الأناضول
قال الرئيس العراقي، برهم صالح، الإثنين، إن بلاده بحاجة إلى العمل مع الشركاء لتجفيف موارد "الإرهاب"، مشيرا أن فرنسا كانت دومًا شريكًا اقتصاديًا فاعلًا للعراق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالعاصمة باريس، التي وصل إليها صالح في وقت سابق اليوم، في إطار زيارة رسمية، غير معلنة مسبقًا، هي الأولى له منذ توليه منصبه نهاية عام 2018.
واعتبر صالح أن "النصر في العراق نصر غير مكتمل، بل يحتاج إلى إدامة الزخم الاقتصادي والإقليمي".
وأضاف: "لذا يجب العمل معا مع الحلفاء الدوليين من أجل تجفيف مصادر الإرهاب، والقضاء على هذه الظاهرة الشاذة".
وتابع: "العراق يركز على التنمية البشرية وليس بالسهل تحقيقها، ولكننا نتوقع من الحلفاء أن يساعدوننا في هذا المجال"، داعيًا إلى "إعادة الإعمار في هذه المرحلة".
وقال صالح: "لا نريد أن يكون العراق ساحة للمنازلات، وإنما ساحة للتوافق بين الدول، ونتطلع إلى شراكة فعلية مع فرنسا والاتحاد الأوروبي من أجل إنهاء المرحلة العصيبة من استفحال الإرهاب".
من جانبه، أعرب ماكرون عن دعم بلاده للعراق في مواجهة بقايا الإرهاب، إلى جانب الدعم في المجالات الأخرى.
وفرنسا عضو في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.
وبدأ "داعش" مؤخرًا شن المزيد من الهجمات، التي تستهدف الحواجز الأمنية والأرتال العسكرية، خصوصًا في المناطق المحصورة بين محافظات ديالى (شرق)، وصلاح الدين وكركوك(شمال)،.
ورغم الإعلان الرسمي نهاية 2017 عن هزيمة "داعش" في العراق، يؤكد القادة العسكريون في البلاد، أن التنظيم ما زال يمتلك خلايا نائمة تعمل بشكل فردي في المناطق التي جرى تحريرها.