Hamza Tekin
16 ديسمبر 2015•تحديث: 16 ديسمبر 2015
بيروت / حمزة تكين / الأناضول
أطلق رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان، المطران ميشال قصارجي، "نداء استغاثة" لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للعائلات العراقية المسيحية المهجرة من الموصل وسهل نينوى إلى لبنان منذ أكثر من سنة.
وقال قصارجي في مؤتمر صحفي، عقده في مطرانية بيروت الكلدانية، اليوم الأربعاء، إن "المعاناة الأليمة التي يعيشها أخوتنا العراقيون المسيحيون المهجرون من الموصل وسهل نينوى إلى لبنان، مازالت نفسها منذ أكثر من سنة، بل تتضاعف في ظل الشلل الرئاسي والاضطراب الأمني (في لبنان)".
ولفت الى أن حاجات العراقيين النازحين في لبنان "تتراوح بين متطلبات الحياة اليومية إلى حاجات السكن والطبابة وتربية الأطفال ودراستهم"، مشيرا الى أن الدعم الذي تؤمنه المؤسسات الإنسانية المانحة "مازال ضئيلا".
وأوضح قصارجي أن أبرشية بيروت الكلدانية "تساهم بمساعدة 3500 عائلة عراقية مهجرة موجودة في نطاق مسؤوليتها"، مؤكدا أن هذه العائلات "بحاجة الى الطبابة والاستشفاء، خاصة وأن الدولة اللبنانية لا تؤمن الاستشفاء للمهجرين لاسيما العراقيين، كذلك المؤسسات الخاصة لا تؤمن أكثر من 50% من قيمة العلاج".
وفي نهاية يوليو/تموز 2014، هجّر تنظيم "داعش" في الموصل، أحد أبرز معاقل التنظيم في العراق، المسيحيين من المدينة، ونزح منها نحو 150 ألف مسيحي.
ويقدر عدد المسيحيين في العراق بحوالي 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية، والمسيحية هي الديانة الثانية في العراق بعد الإسلام، الذين يدين به غالبية السكان.