08 مايو 2020•تحديث: 08 مايو 2020
الرباط/تاج الدين العبدلاوي/الأناضول
اعتبر رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، أن بلاده تجنبت الأسوأ في أزمة فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، مؤكدا أن الإجراءات الاستباقية مكنت المملكة من تفادي 200 وفاة يوميًا.
وقال العثماني في لقاء تلفزيوني مع القناة الأولى الرسمية، مساء الخميس، "بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها البلاد في مواجهة جائحة كورونا تمكنا من تفادي 200 وفاة في اليوم".
وأضاف قائلا "الوضعية الوبائية للفيروس متحكم فيها بالبلاد، ونسجل تراجعا مستمرا في عدد الوفيات والحالات الحرجة التي يتم التكفل بها".
وزاد موضحا أن عدد الحالات الحرجة "قليل ويقل يوما بعد يوم، ووصل إلى 50 حالة حتى اليوم، وحوالي 20 منهم يخضعون للعناية المركزة والتنفس الاصطناعي".
كما أكد أن "هذه المؤشرات إيجابية وتبين نجاح المغرب في تدبير الأزمة حتى الآن".
ودعا رئيس الحكومة مواطني بلاده للتزام بقواعد الحجر الصحي، معترفا أن حكومته لا تملك تصورا واضحا بشأن الخروج من حالة الطوارئ الصحية في البلاد التي تستمر لحدود 20 مايو/أيار الجاري.
ولفت رئيس الحكومة إلى أن الخروج من الحجر الصحي "أصعب من الدخول فيه"، مشيرا إلى أن معركة بلاده ضد الجائحة لم تنته.
وأردف قائلا "أمامنا معركة طويلة، وكما نجحنا في الأولى يمكن أن ننجح في المرحلة المقبلة"، حسب تعبيره.
وبشأن المغاربة العالقين في الخارج، أكد العثماني ان الحكومة تدرس بشكل جدي إمكانية عودتهم للبلاد، مبينا أن هناك مجموعة من السيناريوهات المطروحة أمام الحكومة والتي سيتم الحسم فيها لضمان سلامتهم وحماية البلاد من أي تداعيات.
وتابع "نريد أن ننجح في هذا الملف، ونعمل على توفير أسباب نجاح هذه العملية، لأن عدد المغاربة الراغبين في العودة للوطن بلغ 27 ألف و850 من المسجلين عند القنصليات"، معتبرا أن عودتهم "حق وآتية لا محالة".
وحتى مساء الخميس، بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في المغرب 5548 حالة، ضمنها 183 وفاة و2179 حالة شفاء.
وإجمالًا تجاوز عدد الإصابات بالفيروس حول العالم 3 ملايين و900 ألف إصابة، فيما تجاوزت الوفيات حاجز الـ270 ألف شخص.