Ahmet Karaahmet,Sami Sohta
14 سبتمبر 2025•تحديث: 14 سبتمبر 2025
دمشق/ الأناضول
احتفل مسيحيون في بلدة معلولا التاريخية بريف العاصمة السورية دمشق بـ"عيد الصليب" في ذكرى العثور على الصليب الذي يقال إن السيد المسيح صلب عليه، وفق المعتقد المسيحي.
وذكر مراسل الأناضول أن عدد كبيرا من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة احتفلوا، السبت، في معلولا بعيد الصليب، وسط إجراءات أمنية اتخذتها وزارة الداخلية السورية.
وفي حديث للأناضول، قالت ريتا الشاعر، من سكان معلولا ذات الأغلبية المسيحية، إن لعيد الصليب تقليدا قديما، مشيرة أن "الملكة هيلانة (250- 327 م) أمرت بالبحث عن خشبة الصليب المقدس الذي صلب عليه السيد المسيح".
وأشارت إلى أنه عند البحث عن الصليب تم الاتفاق على أن من يجد الصليب أولا يشعل نارا فوق قمة جبل، و"هو ما حصل بالفعل وصار تقليدا استمر دون انقطاع إلى الوقت الحالي".
وأوضحت أن الناس يجتمعون عشية العيد ويشعلون المشاعل "لتنتشر شرارة النار في الجبال، وتمثل انتشار المسيحية في العالم".
وتطرقت الشاعر إلى الجانب الاجتماعي للعيد، قائلة: "في هذه الأيام، كل البيوت مفتوحة لاستقبال الضيوف. نستقبل ضيوفنا من مختلف المناطق ونشاركهم موائدنا".
وأضافت أن عيد الصليب بات عيدا عالميا حيث تستقبل معلولا الكثيرين من دول الجوار والعالم.
ويعد "عيد الصليب" الذي تحتفل به معلولا سنويًا أهم المناسبات الدينية والثقافية للمجتمع المسيحي في المنطقة.