07 أبريل 2018•تحديث: 07 أبريل 2018
رام الله / جاد النبهان / الأناضول
طالبت نقابة الصحفيين ووزارة الإعلام الفلسطينيتان، بتوفير الحماية الدولية للصحفيين في البلاد، بعد قتل القوات الإسرائيلية أحدهم، واستهدافها سبعة آخرين أمس الجمعة، أثناء تغطيتهم فعاليات مسيرات "العودة وكسر الحصار" على حدود قطاع غزة.
وفي بيانين منفصلين، اطلعت عليهما الأناضول، اليوم السبت، طالبت الوزارة والنقابة المجتمع الدولي بتطبيق قرار مجلس الأمن "2222" الخاص بحماية الصحفيين.
وشددت وزارة الإعلام أن استشهاد "ياسر مرتجى" يشكل دعوة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، لتطبيق قراره بشكل فوري.
من جهتها، أعلنت النقابة أنها ستقوم بجهود من أجل تقديم قتلة الصحفي إلى المحاكم الدولية، وأكدت أن إسرائيل تتعمد قتل وإصابة الصحفيين الفلسطينيين لمنعهم من فضح جرائمها.
وأطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص على "مرتجى"، أثناء تصويره المتظاهرين السلميين قرب السياج الأمني الحدودي شرقي خانيونس (جنوب)، بالرغم من ارتدائه إشارة الصحافة.
وأصيب الصحفي في منطقة البطن، وتوفي لاحقا، كما أصيب في اليوم ذاته 7 صحفيين آخرين في مواقع مختلفة من الحدود بين غزة وإسرائيل.
وباستشهاده، يرتفع عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على المسيرات المستمرة منذ 30 مارس / آذار الماضي إلى 31 شهيدا، وآلاف المصابين، منهم 10 قتلوا أمس الجمعة، وأصيب 1354 آخرون، منهم 491 بالرصاص الحي، وصفت جراح 33 منهم بالخطيرة، بحسب بيانات رسمية.