18 فبراير 2021•تحديث: 18 فبراير 2021
ديانا شلهوب/ الأناضول-
بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع رئيس الوزراء الليبي الجديد عبدالحميد دبيبة، الخميس، تعزيز التعاون والتنسيق خلال المرحلة الانتقالية في ليبيا.
جاء ذلك خلال لقائهما بالقاهرة، بحضور رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ورئيس جهاز الاستخبارات اللواء عباس كامل، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وأفاد البيان بأن "اللقاء شهد استعراض الجهود الليبية خلال الفترة المقبلة، وآفاق التعاون والتنسيق بين البلدين، لمساندة الجانب الليبي في المسؤولية التاريخية لقيادة المرحلة الانتقالية".
واتفق الجانبان على "تبادل الزيارات على مستوى المسؤولين التنفيذيين، والتشاور بشأن كافة القطاعات التي سيتم التعاون فيها، خاصةً على مستوى الخدمات واستعادة الأمن، إلى جانب التعاون الاقتصادي"، حسب البيان ذاته.
وتعد هذه الزيارة، أول محطة خارجية لرئيس الوزراء الليبي الجديد، منذ إعلان ملتقى الحوار السياسي الليبي، في جنيف 5 فبراير/شباط الجاري، فوز قائمته لإدارة البلاد مؤقتا، حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/كانون أول المقبل.
ومؤخرا، شهد موقف مصر من الأزمة الليبية تحولا ملحوظا، عقب سنوات من تقديم الدعم العسكري واللوجيستي للانقلابي خليفة حفتر، وهو الدعم الذي طالما استنكرته الحكومة الليبية المعترف بها شرعيا، معتبرة إياه أحد أسباب الأزمة السياسية المتواصلة بالبلاد.
وأجرى وفد أمني ودبلوماسي مصري زيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس في ديسمبر/كانون الأول 2020، واستقبل لاحقا مسؤولين من الحكومة الليبية، منهيا انقطاعا في الزيارات تواصل منذ 2014.
كما استضافت مصر، في مدينة الغردقة المصرية (شمال شرق) اجتماعات المسار الدستوري، أحد مسارات حل الأزمة الليبية، والتي ترعاها الأمم المتحدة.
ووفق مراقبين، تسعى القاهرة للبحث عن شركاء جدد في المنطقة الغربية بليبيا، لا ينتمون لجماعة "الإخوان المسلمين"، بعد فشل حليفها حفتر في الانتصار عسكريا على الجيش الليبي، رغم الدعم الكبير الذي قدمته له عدة دول كبرى وإقليمية.