08 فبراير 2021•تحديث: 08 فبراير 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
زار دبلوماسيون أوروبيون، الإثنين، مدرسة فلسطينية تعتزم إسرائيل هدمها، جنوبي الضفة الغربية.
وتفقد الوفد المكون من 20 دبلوماسيا مدرسة "أم قُصّة"، شرق بلدة يطّا، جنوبي مدينة الخليل، واستمع لشرح من ممثلين لوزارة التربية والتعليم وجهات محلية حول أهمية المدرسة.
وقال ثروت زيد، الوكيل المساعد بوزارة التربية والتعليم، المرافق للوفد الزائر، إن الزيارة تهدف إلى حثّ القناصل على نقل صورة ما يجري بحق طلاب فلسطين، من قبل إسرائيل.
وأضاف في حديث لوكالة الأناضول "جئنا لننقل صورة ما يجري بحق طلاب، ولنقول كفى انتهاكا للقانون الإنساني الدولي".
وتابع "السلطة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) تسعى بكل جهد لطمس وكَيّ الوعي الفلسطيني".
من جهته، قال محمد يتيمين، مدير مدرسة أم قُصة لوكالة الأناضول إن القناصل الأجانب اطلعوا على الوضع وتجولوا في المدرسة.
وذكر أن المدرسة بمساحة حوالي 180 مترا مربعا، ويلتحق بها 50 طالبا وطالبة، وسبق أن أخطر الاحتلال بهدمها".
واستكمل الوفد جولته في تجمعات فلسطينية، تتعرض لملاحقة الاحتلال، بينها تجمع "الفخيت"، الذي سبق وتعرضت فيه مساكن فلسطينية للهدم.
ويعاني نحو 25 تجمعا، يسكنها نحو 15 ألف فلسطيني من ملاحقات الاحتلال شرق بلدة يطّا، كونها تقع في المنطقة المصنف "ج"، وفق اتفاقية "أوسلو2" لعام 1995، والتي تُشكّل قرابة 60 بالمئة من مساحة الضفة.