04 ديسمبر 2016•تحديث: 04 ديسمبر 2016
نينوى (العراق)/ أحمد قاسم/ الأناضول
أجبر تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الأحد، عائلات عراقية على النزوح من مناطق شرقي مدينة الموصل، شمالي البلاد، تحت تهديد السلاح، إلى أحياء خاضعة لسيطرته في ذات المدينة، بحسب مصدر أمني عراقي.
وتشهد مناطق شرقي الموصل، منذ 49 يومًا، معارك عنيفة بين تنظيم "داعش" وقوات "مكافحة الإرهاب" العراقية، تكبد خلالها الطرفين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وقال الرائد في قوات "الرد السريع" التابعة لوزارة الداخلية العراقية، عبد اللطيف سنجاري، في تصريح للأناضول، نقلا عن مصادر محلية:إن "قوات مسلحة تابعة لـ(داعش) جابت أحياء (البلديات)، و(الصادق)، و(المثنى) شرقي الموصل، وأرغمت العائلات على النزوح من منازلها إلى أحياء أخرى خاضعة لسيطرتها في ذات المدينة، وهددت من يخالف أوامرها بالقتل".
وأضاف:أن "هدف (داعش) من هذه العملية هدم جدران المنازل من أجل سهولة التحرك في مواجهة القوات المسلحة العراقية عند دخولها إلى تلك الأحياء وعدم الاضطرار للنزول إلى الشارع، فضلا عن إضرام النيران ببعض المنازل من أجل إعاقة تقدم القوات العراقية، وتعطيل عمليات الرصد التي تنفذها طائرات التحالف الدولي".
ونزح أكثر من 80 ألف شخص من الموصل منذ أن بدأت القوات العراقية عمليتها العسكرية لاستعادة المدينة من سيطرة التنظيم المتطرف، في 17 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم.
ويعيش غالبية النازحين في مخيمات بمحيط الموصل وبمناطق الإقليم الكردي، شمالي العراق، ويزداد عدد ساكنيها يوميا، حيث يضم مخيم "الخارز" وحد، بحسب إحصائية للأمم المتحدة، نحو 29 ألف نازح.