28 ديسمبر 2016•تحديث: 28 ديسمبر 2016
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
نظمت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عرضا عسكريا، إحياءً للذكرى الثامنة للحرب الإسرائيلية الأولى.
وجاب مئات من أفراد الأجهزة الامنية، التي تديرها حركة حماس، بعض شوارع مدينة غزة، قبل أن يتجمعوا في حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول.
وقال توفيق أبو نعيم، وكيل وزارة الداخلية في كلمة له ألقاها على هامش العرض، إن الأجهزة الأمنية ستستمر في "الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني".
وقال أبو نعيم إن الأجهزة الأمنية، تلقت "ضربات خلال ثلاث حروب إلا أنها تخطت كافة العقبات رغم أنها قدمت المئات من الشهداء".
وأضاف:" أننا على جهوزية تامة للتعامل مع أي ظرف كان، رغم الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة".
وأضاف إن وزارة الداخلية "ستقف سداً منيعاً أمام الاحتلال وعملائه، وأنها ستستمر في حماية ظهر المقاومة".
وفي 27 ديسمبر/كانون أول 2008، شنت إسرائيل حربها الأولى على قطاع غزة وأسمتها "الرصاص المصوب"، أما "حماس" فأطلقت عليها "حرب الفرقان".
وراح ضحية تلك الحرب 1436 قتيلا فلسطينيًا، منهم 410 أطفال، و104 نساء، و100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين، نصفهم من الأطفال.
أما الخسائر الإسرائيلية فقد تمثلت في مقتل 13، بينهم 10 جنود، وإصابة 300 آخرين.
وتوقفت الحرب بعد 23 يومًا من اندلاعها (في 18 يناير/كانون ثان 2009)، مخلفة ورائها دمارًا كبيرًا في المنشآت والبنية التحتية في القطاع.