07 يناير 2020•تحديث: 07 يناير 2020
أنقرة/ الأناضول
اضطر أكثر من 31 ألفا من سكان محافظة إدلب السورية للنزوح باتجاه الحدود التركية، جراء قصف النظام والميليشيات الإيرانية الداعمة له.
وبحسب مراسل الأناضول، نزح عدد كبير من سكان مدينة معرة النعمان والقرى المحيطة بها باتجاه المناطق القريبة من الحدود التركية.
وفي حديث للأناضول، أشار محمد حلاج، مدير جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري" المعنية بجمع البيانات عن النازحين، أنّ الأيام الأربعة الماضية شهدت نزوح أكثر من 31 ألف مدني من مناطق سكناهم.
وأعرب حلاج عن قلقه من نزوح 250 ألفا آخرين من منطقة "جبل الزاوية" جنوبي إدلب، مع تصاعد الهجمات من جديد.
ولفت إلى أنّ إجمالي عدد النازحين من إدلب منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وصل 359 ألفا و418 نازحا.
وأكد حاجة الآلاف من النازحين للمأوى والمساعدات.
وفي وقت سابق الثلاثاء، صرّح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، بأن أكثر من 300 ألف من سكان إدلب، اضطروا للنزوح إلى أماكن أكثر أمنا خلال شهر واحد، بسبب قصف النظام السوري وداعميه.
وأوضح "صويلو" في فعالية بالعاصمة أنقرة، أن تركيا لم تهمل السوريين وقدمت لهم احتياجاتهم واستضافتهم على أراضيها.
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".