09 أغسطس 2019•تحديث: 09 أغسطس 2019
علي عويضة/ الأناضول
أعلنت منظمة "أطباء بلاحدود"، مساء الجمعة، أن مستشفاها بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، استقبل 75 جريحاً جراء الاشتباكات في المحافظة منذ ليلة الخميس.
وفي تغريدات عبر حسابها على "تويتر"، قالت المنظمة "بعد تصاعد العنف في عدن تم علاج 75 شخصا في مستشفى المنظمة الجراحي منذ ليلة أمس".
وأضافت أن من بين هؤلاء الجرحى 7 في حالة حرجة، دون توضيح طبيعة إصاباتهم.
وأكدت المنظمة أن "معظم الجرحى الذين عالجتهم هم من المدنيين، وأصيبوا جراء القصف على منازلهم أو بالرصاص الطائش".
ولفتت إلى أن مستشفاها في عدن سيظل مفتوحاً للجميع، وسيقوم بعمله "رغم زيادة القتال داخل المدينة".
وتواصلت الاشتباكات الجمعة لليوم الثالث على التوالي بالعاصمة اليمنية المؤقتة، بين قوات الحماية الرئاسية من جهة، وقوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا، والموالية للمجلس الانتقالي من جهة أخرى.
وحتى الساعة 18:10 (ت.غ)، لم تصدر أي إفادة رسمية من الأطراف المتصارعة بخصوص اشتباكات الجمعة أو عدد القتلى والمصابين.
إلا أن مصدر طبي وشهود عيان تحدثوا للأناضول في وقت سابق الجمعة، أكدوا مقتل 13 بينهم 5 مدنيين من أسرة واحدة، جراء تجدد المواجهات المسلحة في عدن.
ووفق رصد مراسل الأناضول اعتمادا على مصادر طبية وميدانية وشهود عيان، فإنه بعد أحداث الجمعة يبلغ إجمالي عدد القتلى 18 شخصا، بينهم 7 مدنيين، منذ الأربعاء.
والأربعاء، اندلعت مواجهات مسلحة بين الجانبين، وتسببت بمقتل 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين، بينهم مدنيين، قبل أن تتجدد الخميس بشكل أكبر وأوسع، وتتواصل الجمعة.