06 أبريل 2020•تحديث: 06 أبريل 2020
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
الشيخ عكرمة صبري:- الأناضول تعطي عناية كبيرة وفائقة لمتابعة الأحداث في مدينة القدس والمسجد الأقصى- نأمل أن تستمر هذه الوكالة في سياستها المعتدلة والموضوعية- دليل نجاح الأناضول هو دقتها وصدقها في توصيل المعلومة
قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأٌقصى، إن وكالة الأناضول، هي "لسان حال الفلسطينيين الذين يعانون بطش الاحتلال الإسرائيلي".
وقدّم الشيخ صبري، التهنئة لوكالة الأناضول في الذكرى المئوية لتأسيسها، التي تصادف اليوم الاثنين.
وقال في تصريح خاص للأناضول: "نحن نعتبر هذه الوكالة لسان حال الفلسطينيين، وتحديدا المقدسيين، الذين يعانون بطش وظلم الاحتلال".
وأضاف: "نثمن حقيقة أن هذه الوكالة تعطي عناية كبيرة وفائقة لمتابعة الأحداث في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى العمق التاريخي والديني لتركيا في فلسطين".
والشيخ صبري هو أيضا رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، وهي أهم مؤسسة دينية شعبية في المدينة المحتلة.
وقال: "ما يدل على نجاح هذه الوكالة العريقة، التي مضى على تأسيسها 100 عام، هو دقتها وصدقها في توصيل المعلومة".
وأضاف: "نحن ننتهز هذه الفرصة لنثمن جهود القائمين على وكالة الأناضول، السابقين منهم والحاضرين، ونحن نأمل أن تستمر هذه الوكالة في سياستها المعتدلة والموضوعية حتى تواصل كسب ثقة الجمهور العربي والعالمي".
وتابع الشيخ صبري: "نبارك للوكالة والعاملين فيها هذه الذكرى الطيبة، وإلى الأمام وبالله التوفيق".
وتحتفل وكالة الأناضول، في 6 أبريل/ نيسان 2020، بمرور مئة عام على تأسيسها، بتعليمات من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.
وأخذت الأناضول على عاتقها، منذ تأسيسها، مهمة تلبية الحاجة إلى معرفة الأخبار الصحيحة، في ظل ظروف النضال الوطني الصعبة، وإيصال صوت تركيا إلى العالم بأسره.
وتواصل الأناضول، مهمتها بشغف كبير ونجاح باهر، كما في يومها الأول.
وفي تصريحات سابقة، قال رئيس مجلس الإدارة، المدير العام للأناضول شنول قازانجي، إن الوكالة "أخذت على عاتقها، منذ تأسيسها، مهمة قيادة الإعلام الاستراتيجي للكفاح الوطني، وها هي تدخل عامها المئة كوكالة أنباء عالمية".