Aysar Alais
08 مارس 2025•تحديث: 08 مارس 2025
أيسر العيس/ الأناضول
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه توفير الحماية الدولية للنساء الفلسطينيات وتأكيد حقهن في العيش بأمان وسلام.
جاء ذلك في بيان للخارجية الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق الثامن من مارس/ آذار من كل عام.
وأكدت الخارجية أن "النساء الفلسطينيات هن الأكثر تضررًا وتأثرًا بجرائم وسياسات الاحتلال الإسرائيلي".
وقالت إن "المرأة الفلسطينية تقف في قلب معركة البقاء وتواجه العبء الأكبر من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ومحاولات التهجير القسري والتطهير العرقي".
وأشارت الوزارة إلى أنه "على مدى أكثر من 519 يومًا من حرب إسرائيل في غزة، استشهدت أكثر من 12 ألفًا و298 امرأة، بينما تعرضت آلاف النساء للتشريد القسري".
كما تواجه 21 امرأة فلسطينية ظروف اعتقال قاسية وغير إنسانية في سجون الاحتلال، وتتعرضن لشتى أشكال التعذيب والعزل الانفرادي، والإهمال الطبي، وفق الوزارة.
وأوضحت الخارجية الفلسطينية أن "عرقلة وعدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة من الغذاء والدواء والاحتياجات الخاصة بالنساء والفتيات، يضاعف معاناة النساء في ظل الإبادة".
كما طالبت "بضرورة دعوة اللجان الدولية، لإجراء تحقيق شامل لمختلف أشكال العنف الممنهج ضد المرأة الفلسطينية، ومساءلة ومحاسبة الاحتلال الاسرائيلي عن جرائمه وانتهاكاته المستمرة، وإرهاب مستوطنيه".
وفي 2 مارس الجاري، قررت الحكومة الإسرائيلية، وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، عقب ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وتل أبيب، وعرقلة الأخيرة الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية.
وخلال المرحلة الأولى ارتكبت إسرائيل أكثر من 900 خرقا للاتفاق شملت قصفًا جويًا ومدفعيًا، وتحليقًا مكثفًا للطائرات المسيرة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق النار على المواطنين، وهدم منازل واستهداف سيارات، بحسب مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.