18 أبريل 2017•تحديث: 18 أبريل 2017
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
أنهى إعلاميان فلسطينيان من قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، حوارا إذاعيا استمر لمدة 65 ساعة متواصلة، تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين.
وقال محمد هنية، الإعلامي المشترك في الفعالية، إنه أنجز مع زميلة له، أطول حوار إذاعي في العالم بواقع 65 ساعة، وهدف لتسليط الضوء على "قضية الأسرى".
وذكر في حوار مع وكالة الأناضول، أن القائمين على الحوار، يسعون لتسجيله ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كأطول حوار في العالم.
وشارك هنية في الحوار، الصحفية فاطمة القاضي، وتضمن لقاءات خاصة بقضايا المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأضاف هنية:" موسوعة غينيس وضعت شروط معقدة مُتعلّقة بالمذيعين، وسير الموجة بشكل عام، إلا أن آراء المحكّمين المُستقلين، الذين اعتمدتهم الموسوعة لمراقبة عملنا، كانت تؤكد أننا نسير وفق الشروط المعتمدة".
وتابع:" نحن ننتظر رد إدارة الموسوعة، وهناك فرص كبيرة لقبول تسجيله".
ولفت إلى أن المنظّمين لهذه الموجة، سيرسلون "التقارير والفيديوهات والصور المتعلقة بالحوار الإذاعي، للموسوعة، ضمن آلية توثيق معتمدة لديهم".
ونظم الحوار "مكتب إعلام الأسرى" (غير حكومي)، تحت مسمى "مليون سنة أسر".
وقال عبد الرحمن شديد، مدير مكتب "إعلام الأسرى"، لوكالة الأناضول:" أطلقنا الموجة بهدف إيصال صوت الأسرى للعالم، وكي نلفت الأنظار لقضيتهم، وللجرائم الإسرائيلية التي تُرتكب بحقّهم".
وتابع:" نقلنا من خلال الموجة على مدار 65 ساعة متواصلة، آلام الأسرى وآمالهم وطموحاتهم، وكل ما يعانوه داخل السجون، بهدف تدويل قضيتهم، وتفعيلها عبر موسوعة غينيس".
وبيّن أن "موسوعة غينيس تضع عدداً من المحكّمين لمراقبة سير الحوار"، مشيراً إلى أن إجمالي عدد المحكّمين لأطول حوار إذاعي بلغ 17 محكّماً، من 4 مؤسسات حقوقية.
ويُحيي الفلسطينيون في جميع أماكن تواجدهم، يوم "الأسير الفلسطيني"، في 17 أبريل/ نيسان من كل عام.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 فلسطيني، حسب أحدث الإحصاءات الفلسطينية الرسمية.