13 ديسمبر 2018•تحديث: 13 ديسمبر 2018
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أطلق نشطاء فلسطينيون حملة شعبية للدفاع عن منزل فلسطيني تهدد إسرائيل بهدمه.
وأمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية عائلة "أبو حميد" حتى مساء 12 ديسمبر / كانون الأول الجاري، لإخلاء المنزل الواقع على أطراف مخيم الأمعري للاجئين، القريب من مدينة البيرة وسط الضفة الغربية.
وتتهم إسرائيل أحد أفراد العائلة، وهو المعتقل إسلام أبو حميد، بإلقاء لوح رخام على جندي إسرائيل خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم الأمعري مطلع مايو / أيار الماضي، أدى إلى مقتله.
ويتكون المنزل من طابقين، وتمتلكه والدة "إسلام" لطيفة أبو حميد.
وللسيدة "أبو حميد" خمسة أبناء في السجون الإسرائيلية، محكوم عليهم جميعا بالسجن مدى الحياة، كما قتل أحد أولادها برصاص الجيش الإسرائيلي عام 1994.
وقال منسق "الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان" صلاح الخواجا لوكالة الأناضول: "نصبنا خياما أمام المنزل، وأطلقنا حملة شعبية للدفاع عن المنزل، ونعتزم مواصلة الاعتصام حتى كسر القرار الإسرائيلي القاضي بهدمه".
وأوضح "الخواجا" أن عشرات المتضامنين الأجانب والنشطاء من مختلف محافظات الضفة الغربية، يشاركون في الاعتصام على مدار 24 ساعة.
وقال: "هذه رسالة للاحتلال مفادها أننا لن نسمح باستباحة مدننا، وهدم المنازل، وفرض سياسة العقاب الجماعي بحق شعبنا".