21 فبراير 2019•تحديث: 21 فبراير 2019
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
قال عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الخميس، إن ترشح الأخير لانتخابات الرئاسة "يحظى بقبول شعبي قوي، والسلطات لم ترغم أحدا على دعمه".
وكان سلال يتحدث خلال جلسة عقدت بالعاصمة لتنصيب مسؤولي حملة بوتفليقة عبر الولايات في رد غير مباشر منه على حراك شعبي ودعوات للتظاهر ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان المقبل.
وأكد سلال وهو رئيس وزراء سابق "أؤكد لكم أن هناك عددا كبيرا من التوقيعات (التوكيلات) تم جمعه وهو يفوق لحد الآن ما تم تحقيقه العام 2014 (خلال ترشح بوتفليقة لولاية رابعة) هناك الملايين" دون تقديم رقم محدد لذلك.
وعام 2014 أعلنت حملة بوتفليقة بعد إيداعه ملف ترشحه لدى المجلس (المحكمة) الدستوري أنه تم جمع أكثر من 4 ملايين توقيع لمواطنين ومنتخبين تم نقلها في 10 مركبات إلى مقر الهيئة.
ويشترط قانون الانتخابات في الجزائر على كل مرشح جمع 60 ألف توقيع لمواطنين، أو 600 لمنتخبين (أعضاء برلمان أو مجالس بلدية أو ولائية) عبر 25 ولاية على الأقل.
وحسب سلال فإن هذا العدد من التوقيعات "يبين أن هناك قبولا كبيرا (لترشح بوتفليقة) على المستوى الوطني ولم نرغم أي شخص على إمضاء استمارات التوقيعات (التوكيلات)".
وبدا سلال وكأنه يرد بطريقة غير مباشرة على تصريحات لمعارضين حول وجود رفض شعبي لترشح بوتفليقة لولاية خامسة وأن هناك استخداما لوسائل الدولة لصالحه.
وفي 10 فبراير/ شباط الجاري، أعلن بوتفليقة، ترشحه للانتخابات المقبلة، تلبية "لمناشدات أنصاره"، متعهدا في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.
ومنذ إعلان ترشحه رسميا تعيش الجزائر على وقع احتجاجات محدودة الانتشار كما أن شبكات التواصل الاجتماعي تعج بدعوات مجهولة للتظاهر، غدا الجمعة.
وأمس الأربعاء أعلنت قوى معارضة خلال اجتماع لها بالعاصمة لبحث الاتفاق على مرشح موحد لانتخابات الرئاسة "دعمها للاحتجاجات الشعبية السلمية".
كما حذرت "السلطة من مواجهة المواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في التظاهر والتعبير عن رفضهم لاستمرارية الوضع الحالي".