30 أغسطس 2020•تحديث: 31 أغسطس 2020
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، مع رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، في جوبا الأحد، ترتيبات توقيع اتفاقية سلام السودان بالأحرف الأولى، الإثنين.
وذكرت وكالة أنباء السودان الرسمية أن سلفاكير ناقش مع حمدوك القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها توقيع الحكومة السودانية الإثنين على اتفاقية سلام مع "الجبهة الثورية"، وهي تحالف يضم حركات مسلحة كانت تقاتل القوات الحكومية.
وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي عقب اللقاء: إننا سعداء جدا بوجودنا في وطننا الثاني، دولة جنوب السودان، والتقينا مع فخامة الرئيس سلفاكير ميارديت، وكان لقاء مثمرا، وتناقشنا معه في قضايا كثيرة، على رأسها ما نصبو لتوقيعه الإثنين من اتفاقية السلام، كمرحلة أولى.
وأضاف حمدوك، الذي وصل جوبا الأحد: "هذه هي ضربة البداية، وسيتم البناء عليها بكل تأكيد ما تبقى من ملفات السلام.. سنعمل معا مع فريق الوساطة وقيادة دولة جنوب السودان لتحقيق ما تبقى من أجندة".
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.
ووقعت الحكومة السودانية والحركات المسلحة "مسار دارفور"، السبت، على ملف الترتيبات الأمنية، بعد أن وقعت الجمعة، بالأحرف الأولى، 7 بروتوكولات ضمن ملف القضايا السياسية، بينها تقاسم السلطة.
وتركز وساطة مفاوضات سلام السودان في جوبا على خمسة مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، ومسار ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات أواخر 2022، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، الذي قاد الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالبشير.