12 سبتمبر 2019•تحديث: 13 سبتمبر 2019
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن اللقاء الذي جمعه، الخميس، برئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وضع الأساس لعلاقة متينة ومتطورة بين جوبا والخرطوم.
جاء ذلك في تصريحات خاصة، أدلى بها حمدوك، لمراسل الأناضول، بمقر إقامته بالعاصمة جوبا.
وأضاف رئيس الوزراء السوداني، "تناقشنا مع الرئيس سلفاكير حول قضايا كثيرة تهم البلدين، واتفقنا على ألا يكون هناك سقف لهذه العلاقة".
وتابع "حصل تفاهم بيننا في تلك النقاشات، كما وضعنا الأساس لعلاقة متينة ومتطورة بين البلدين".
وشدد حمدوك، على أنه يتطلع "لعلاقات أكبر من أية اتفاقيات سابقة مع جنوب السودان".
وأضاف "نطمح في علاقة استراتيجية متميزة بين الخرطوم وجوبا".
وأوضح حمدوك، أنه عقد أيضا بجوبا، لقاءات مطولة مع قيادات فصائل الجبهة الثورية السودانية، والحركة الشعبية/ قطاع الشمال، التي كانت تحارب الحكومة في السابق، تناول فيها المسائل المتعلقة بتحقيق السلام في البلاد .
وأردف "توفرت عندنا فرصة لعقد لقاءات مطولة اليوم (الخميس) بجوبا، مع قيادات الجبهة الثورية السودانية، وبقية حركات الكفاح المسلح، وتحدثنا كثيرا عن السلام واستحقاقاته".
وتابع "أعتقد هذه اللقاءات وفرت مناخا صحيا وجادا لوقف الحرب وبناء سلام مستدام في بلدنا".
وفي ختام حديثه للأناضول، ثمن رئيس الوزراء السوداني، الدور الذي قامت به قيادة جنوب السودان، من أجل تحقيق السلام في السودان عبر استضافة جميع الحركات المسلحة وقياداتها بجوبا.
وفي وقت سابق الخميس، وصل حمدوك جوبا، برفقة عدد من وزراء حكومته في زيارة تستمر يومين.
وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، أدى حمدوك، اليمين الدستورية رئيسا للحكومة، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.
ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش عمر البشير في 11 أبريل/ نيسان الماضي.