17 يونيو 2020•تحديث: 17 يونيو 2020
عادل عبد الرحيم/ الأناضول-
أعلن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الأربعاء، مشاركة أكثر من 40 دولة ومنظمة في مؤتمر "أصدقاء السودان"، المزمع عقده في العاصمة الألمانية برلين في 25 يونيو/ حزيران الجاري.
وأوضح حمدوك في تدوينة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" أنه عقد اجتماعين منفصلين، الأربعاء، مع وفدي "اتحاد أصحاب العمل والمجتمع المدني" (غير حكومي) لشرح التحضيرات التي تمت بشأن المؤتمر.
وأضاف: "سينعقد مؤتمر شركاء السودان أسفيريا (عن بعد) في برلين في 25 يونيو الجاري بتنسيق من ألمانيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومشاركة أكثر من 40 دولة ومنظمة".
وتابع: "مؤتمر شركاء السودان يؤسس لعلاقة جديدة مع المجتمع الدولي ويمثل إشارات عودة السودان للمجتمع الدولي في شكل شراكة نطمح فيها لعلاقة دولية متكافئة".
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجاريّاً كان مفروضاً على السودان منذ 1997، وأعاق شراكاتها مع المجتمع الدولي.
وفي 8 يونيو/ حزيران الجاري، أعلن السودان، موافقة ألمانيا على استضافة مؤتمر "أصدقاء السودان" بنهاية يونيو/ حزيران الجاري، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وبحسب مسؤولين سودانيين من المنتظر أن يُعقد المؤتمر بمشاركة دولية واسعة، متوقعين إعلان المساهمات التي سيقدمها شركاء السودان خلال المؤتمر، لإنجاح برنامجه الخاص بالإصلاح الاقتصادي.
وفي مايو/ أيار الماضي، أعلن ملتقى أصدقاء السودان عزمه تقديم دعم مالي للسودان بمقدار 100 مليون يورو (110 ملايين دولار) بالاجتماع السابع لأصدقاء السودان، الذي عقد في فرنسا عبر الإنترنت بمشاركة 22 دولة ومنظمة دولية.
وتأسس "ملتقى أصدقاء السودان" في 2018، كمجموعة غير رسمية لتنسيق الدعم السياسي والاقتصادي للسودان.
وتعاني البلاد من أزمات عدة، أبرزها أزمة نقص الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية إلى مستويات قياسية.