02 نوفمبر 2022•تحديث: 02 نوفمبر 2022
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ولجنة حقوقية عربية، الأربعاء، المجتمع الدولي بتوفير الحماية للصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك في بيانين منفصلين وصل وكالة الأناضول نسختان عنهما، بمناسبة اليوم الدولي لـ"إنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين"، والذي يوافق 2 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
ودعا المتحدث باسم "حماس" فوزي برهوم: "الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك الفاعل لحماية الصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم والانتهاكات أمام المحاكم الدولية انتصارا للعدالة ومنعا من الإفلات من العقاب".
وأضاف برهوم: "الصحفيون والإعلاميون في فلسطين المحتلة يتعرضون لأبشع أنواع الجرائم والانتهاكات، تنوعت بين القتل والسجن والملاحقة، والإساءة اللفظية والترهيب، والإبعاد والتضييق، ومصادرة المعدات الصحفية".
وأردف أن "تلك الانتهاكات تهدف لإسكات صوت الحقيقة وتغييب الصورة الشاهدة على إجرام الاحتلال وإرهابه بحق الشعب والمقدسات الإسلامية والمسيحية".
بدورها، دعت لجنة دعم الصحفيين (عربية مقرها بيروت) المجتمع الدولي إلى "إلزام الاحتلال باحترام القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير".
وأضافت اللجنة في بيانها: "ما يجري من انتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين شكّل صدمة لكل مراقبي حالة الحريات الصحفية"، معتبرة أن "عدم معاقبة الاحتلال يشجعه على مواصلة انتهاكاته".
وطالبت بـ"تشكيل لجان دولية لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين".
ودعت اللجنة "المؤسسات الدولية والحقوقية إلى الضغط على إسرائيل للإفراج عن الصحفيين المعتقلين داخل سجونها، والذين يبلغ عددهم نحو 21 صحفيا بينهم إعلاميتان إحداهما مريضة".
وناشدت الاتحادات العربية والدولية بضرورة "دعم ومساندة الصحفيين الفلسطينيين وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة الدولية".
وبحسب تقرير أعدته اللجنة بداية عام 2022، فإن إسرائيل ارتكبت نحو 637 انتهاكا في الأراضي الفلسطينية منها اغتيال صحفيتين وهما مراسلة قناة الجزيرة القطرية شيرين أبو عاقلة، والصحفية غفران وراسنة.
وأوضح التقرير، أن "اللجنة وثقت 191 حالة تقييد وحظر مواقع التواصل الاجتماعي لحسابات إعلاميين فلسطينيين، في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني".