05 أغسطس 2020•تحديث: 05 أغسطس 2020
محمد ماجد / الأناضول
قالت حركة "حماس"، الأربعاء، إن هدم إسرائيل منازل الفلسطينيين في مدينة القدس، "تطبيق عملي لقرار الضم".
وقال عضو المكتب السياسي للحركة ماهر عبيد، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "ما تقوم به حكومة الاحتلال في مدينة القدس، وهدم البيوت وتشريد الفلسطينيين من منازلهم، هو تطبيق عملي لقرار الضم الذي يضع المدينة وتهويدها على رأس أولوياتها".
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الشهرين الماضيين، أن حكومته ستبدأ عملية الضم مطلع يوليو/ تموز الفائت، لكنه أشار لاحقا إلى أن الأمر ما زال بحاجة إلى مزيد من التشاور داخل الحكومة، ومع البيت الأبيض.
ورفضت القيادة الفلسطينية خطة الضم، وأعلنت أنها في حل من اتفاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وانتقد المجتمع الدولي الخطة، ودعا إسرائيل إلى التراجع عنها.
وأضاف عبيد أن "هذا العدوان المتواصل في مدينة القدس يتطلب موقفا وطنيا شاملا، لردع الاحتلال عن مواصلة سياسة الضغط على أهالي المدينة المقدسة لدفعهم نحو الهجرة خارجها".
ودعا إلى "تشكيل لجنة وطنية من القوى والفصائل الفلسطينية كافة، تتولى ملف الدفاع عن القدس وإدارة الصراع فيها".
وطالب الدول العربية والإسلامية بدعم مدينة القدس والمقدسيين "فمعركة الحفاظ على القدس وهويتها الإسلامية هي معركة الأمة جمعاء".
وفي وقت سابق الأربعاء، هدمت البلدية الإسرائيلية بالقدس، منزلا، وأجبرت مواطنا آخر على هدم بيته بنفسه، في مدينة القدس الشرقية.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات من الشرطة الإسرائيلية، وصلت منزل الشقيقين سامر وسليمان القاق في بلدة سلوان بالمدينة، وأقدمت على هدمه بواسطة جرافة، بداعي البناء غير المرخص.
وبموازاة ذلك، اضطر محمد علون، إلى هدم منزله بنفسه، في بلدة بيت حنينا شمالي القدس، لتفادي دفع غرامات مالية باهظة، بداعي البناء غير المرخص.
والثلاثاء، قالت الأمم المتحدة قالت، في تقرير، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدمت أو صادرت 30 مبنى في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، خلال الأسبوعين الأخيرين من يوليو الماضي.