13 يونيو 2017•تحديث: 14 يونيو 2017
غزة/ مؤمن غراب/ الأناضول
اعتبرت "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، اليوم الثلاثاء، أن قيام السلطة الفلسطينية بقطع رواتب أسرى محررين، "أمر لا يمكن قبوله وطنيًا ولا أخلاقيًا".
وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "استمرار السلطة الفلسطينية في قطع رواتب عدد من الأسرى والأسرى المحررين لا يمكن قبوله لا وطنياً ولا أخلاقياً".
واعتبر أنه على "السلطة الفلسطينية تكريم الأسرى وذويهم على ما قدموه، لا أن تعاقبهم وتحرمهم من أبسط حقوقهم المعيشية".
وأشار إلى أن "تطبيق هذا القرار وإحقاقه، سيشمل لاحقًا جميع الأسرى الفلسطينيين، من أجل تصفية قضيتهم".
وطالب شديد فصائل العمل الوطني (لم يحددها) بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على السلطة لوقف القرار واستئناف رواتب الأسرى التي قُطعت.
وفي وقت سابق، قال معتقلون محررون في قطاع غزة، إن السلطة قطعت رواتبهم عن شهر مايو/أيار الماضي.
وحتى الساعة (20.15 ت.غ) لم يصدر أي تعليق فوري من جانب الحكومة الفلسطينية حول بيان القيادي بحركة "حماس"، أو تصريحات المعتقلين المحررين.
ويتقاضى آلاف المعتقلين المحررين من السلطة الفلسطينية رواتب شهرية.
وتوصلت حركة حماس وإسرائيل إلى صفقة تبادل أسرى برعاية مصرية، في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، أطلقت حماس خلالها الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا.