04 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
محمد ماجد/ الأناضول
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي، لشاب فلسطيني، شمالي الضفة الغربية المحتلة "جريمة إعدام تعكس فاشية الاحتلال وهمجيته".
وقال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم الحركة، في بيان: "جرائم الاحتلال في الضفة الغربية وسياسة هدم البيوت المستمرة في القدس يتطلب تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الصهيوني".
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعدمت (قتلت) المواطن بلال عدنان رواجبة (29 عاما) من بلدة عراق التايه (شمال الضفة)، أثناء مروره على حاجز حوارة، قرب نابلس".
وأضافت "وفا" نقلا عن مصادر فلسطينية وشهود عيان أن "جنود الاحتلال أطلقوا النار من مسافة الصفر على مركبة رواجبة، ومنعوا طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وتركوه ينزف حتى ارتقى شهيدا".
وذكرت الوكالة أن الشهيد رواجبة هو "والد لطفلة تبلغ من العمر 3 أشهر، ويعمل مستشارا قانونيا برتبة نقيب في مديرية الأمن الوقائي في محافظة طوباس".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه أطلق النار على فلسطيني، شمالي الضفة الغربية، بعد محاولته إطلاق النار على جنوده من مسدس، دون أن يوضح مدى إصابته، واكتفى بالقول إنه "تم تحييده".
لكن صحيفة هآرتس الإسرائيلية، قالت إن الشاب قد فارق الحياة.