Ammar El Khalfi
08 مارس 2025•تحديث: 08 مارس 2025
غزة / الأناضول
نظمت حركة حماس في العاصمة المصرية القاهرة، السبت، حفل تكريم للأسرى الفلسطينيين المحررين والمبعدين ضمن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وشهد الحفل حضور الأسرى المفرج عنهم من سجون إسرائيل، إلى جانب عدد من قادة الحركة، بينهم رئيس الوفد المفاوض والقيادي خليل الحية، ورئيس الحركة خارج فلسطين خالد مشعل، ورئيسها بالضفة الغربية زاهر جبارين، إضافة إلى ممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
وفي كلمة خلال الحفل، قالت حماس في بيان، إن جبارين أكد أن "تحرير الأسرى من سجون الاحتلال يمثل انتصارا لفكر المقاومة وعنوانا لصمود الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "الاحتلال لا يمكنه كسر إرادة الفلسطينيين مهما امتلك من دعم سياسي ومادي، مقابل خذلان عن نصرة فلسطين والمسجد الأقصى".
ولفت جبارين إلى أن الأسرى الفلسطينيين "جسدوا أسمى معاني التضحية داخل المعتقلات الإسرائيلية".
وأكد أن حماس صنعت صفقات تبادل مشرفة عبر تاريخها، وستواصل العمل بكل الوسائل الممكنة حتى يتحقق تحرير جميع الأسرى والمسرى.
وشدد جبارين على أن الحركة لن تهدأ حتى يعود آخر أسير فلسطيني إلى أهله "مرفوع الرأس شامخا".
وقال إن "الأسرى المحررين سيكونون محرري المسجد الأقصى بعد عودتهم إلى أحضان شعبهم وأمتهم، بعد سنوات من الصمود والتحدي في سجون الاحتلال".
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس"، يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الجارية، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
ونصت المرحلة الأولى على إطلاق سراح 33 أسيرا إسرائيليا، أحياء وأموات، وبالفعل أطلقت الفصائل الفلسطينية 25 أسيرا حيا وسملت 8 جثامين، مقابل إفراج إسرائيل عن 1777 أسيرا فلسطينيا.
ومطلع مارس/ آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء الحرب.
ويريد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعوما بضوء أخضر أمريكي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين دون تقديم مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع أداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها، كما تهدد إسرائيل بإجراءات تصعيدية أخرى وصولا إلى استئناف حرب الإبادة الجماعية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.